اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

الدولار الاميركي يكافح لاستعادة زخمه وسط عقوبات ايران وترقب سندات الخزانة

{title}

كشف اداء الدولار الاميركي عن صعوبة بالغة في الحفاظ على مكاسبه امام العملات الرئيسية، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تأثير توسيع واشنطن للعقوبات المرتبطة بإيران، بالتزامن مع جهود مكثفة لتخفيف الضغوط على عوائد سندات الخزانة طويلة الاجل.

واظهرت بيانات السوق ارتفاع اليورو بشكل طفيف ليصل الى 1.1668 دولار، مستقرا قرب اعلى مستوياته في ثلاثة اشهر، بينما صعد الجنيه الاسترليني بنسبة 0.1 في المئة مسجلا 1.3639 دولار.

واوضح وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت في تصريحاته الاخيرة توسيع نطاق العقوبات على طهران، موجها تحذيرات شديدة اللهجة للدول بضرورة قطع علاقاتها التجارية مع ايران لتجنب مخاطر الحرمان من النظام المالي القائم على الدولار.

وبين راي اتريل، رئيس استراتيجية النقد الاجنبي لدى «ناشونال استراليا بنك»، ان التهديد بالعقوبات قد يدفع الاطراف المعنية لزيادة الطلب على الدولار الاميركي كإجراء احترازي قبل فرض القيود.

واضافت حركة الاسواق ان الدولار الكندي استقر عند 1.3844 دولار كندي، متأثرا بتهديدات اميركية برفع الرسوم الجمركية، في حين ارتفع الين الياباني قليلا الى 159.21 ين للدولار، وسط ترقب المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية.

وقال محللون ان مؤشر الدولار تراجع بشكل طفيف الى 98.96 في التعاملات الاسيوية، مما يعكس حالة من العجز عن الحفاظ على زخم الصعود رغم المخاوف الاقتصادية العالمية.

واشار تقرير حديث الى ان سندات الخزانة الاميركية وجدت دعما مؤقتا بعد انباء عن احتمال استخدام وزارة الخزانة لجزء من رصيدها النقدي لإعادة شراء سندات طويلة الاجل بهدف خفض تكاليف الاقتراض.

وختم سيم موه سيونغ، محلل استراتيجية النقد الاجنبي لدى «او سي بي سي»، مبينا ان حالة عدم اليقين بشأن رد فعل الاحتياطي الفيدرالي وتصريحات رئيسه المرتقبة في جاكسون هول تحد من نطاق المكاسب المحتملة للدولار في الوقت الراهن.