اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع الاسهم الاسيوية ومخاوف في قطاع التكنولوجيا

{title}

شهدت الاسهم الاسيوية تراجعا ملحوظا خلال تعاملات يوم الثلاثاء، في وقت واصلت فيه اسعار النفط تسجيل خسائرها بعد ان جاءت التهديدات الاميركية بفرض عقوبات اقتصادية على ايران دون اجراءات فعلية ملموسة. واظهرت البيانات تراجع عوائد سندات الخزانة الاميركية عن مستوياتها المرتفعة، وذلك عقب تقارير اشارت الى احتمال استخدام وزارة الخزانة لحسابها النقدي لتمويل عمليات اعادة شراء الديون، مما قد يقلص الحاجة لطرح المزيد من اذون الخزانة قصيرة الاجل.

وكشف قطاع التكنولوجيا عن حالة من الترقب لنتائج شركة انفيديا المرتقبة يوم الاربعاء، وسط قلق المستثمرين من صعوبة تحقيق الشركة لتوقعات السوق المرتفعة. واوضح محلل الاسواق لدى شركة آي جي، فابيان يب، ان التوقعات الحالية تبدو صعبة التحقيق للغاية، مشيرا الى ان المستثمرين يبحثون عن مؤشرات حول استدامة نمو الشركة والمخاوف المتعلقة بصفقاتها.

وبينت المؤشرات المالية انخفاض مؤشر ام اس سي اي لاسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.5 في المائة، بينما تراجع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.9 في المائة، وهبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.7 في المائة. واضافت تقارير السوق ان معنويات قطاع التكنولوجيا تأثرت سلبا باعلان مجموعة علي بابا طرح اسهم بقيمة 10.2 مليار دولار، الى جانب خيبة الامل من خطط سامسونغ الكترونكس الخاصة بتوزيعات المساهمين.

واشار محللون الى ان تهديدات الادارة الاميركية بقطع العلاقات التجارية مع ايران اثرت على اسعار النفط، حيث استقرت العقود الاجلة لخام برنت عند 92.08 دولار للبرميل. واضاف جوزيف كابورسو، محلل الاستراتيجيات لدى كومنولث بنك اوف استراليا، ان الضغوط الاميركية لن تدفع الصين على الارجح لوقف تجارتها مع ايران، محذرا من تأثير ذلك على الهدنة التجارية بين واشنطن وبكين.

واختتمت الاسواق تعاملاتها بتركيز كبير على كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في جاكسون هول، حيث يأمل المستثمرون في الحصول على توضيحات بشأن مسار اسعار الفائدة. واوضح محللو ستاندرد تشارترد ان هناك مجالا امام الاحتياطي الفيدرالي لتقليل حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية من خلال توضيح ردود فعله تجاه التضخم.