اعلنت جماعة انصار الله الحوثيين استهداف سفينة النفط السعودية امزان قبالة سواحل ينبع شمال البحر الاحمر. واوضح المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع ان العملية تمت باستخدام صاروخ باليستي، مبينا ان ذلك ياتي في اطار تنفيذ حظر الملاحة البحرية وتثبيت معادلة الحصار بالحصار. واظهرت بيانات منصة كبلر ان الناقلة كانت فارغة من اي حمولة نفطية وقت الاستهداف الذي وقع على بعد 60 ميلا بحريا تقريبا.
وكشفت البيانات الملاحية ان الناقلة تتبع الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري. ومنذ بدء فرض الحصار الحوثي على السفن المرتبطة بالسعودية في يوليو الماضي، ارتفعت حصيلة الاستهدافات المعلنة الى 9 عمليات.
واظهرت السجلات الملاحية ان الحوثيين استهدفوا في 22 يوليو ناقلتي النفط انسيليا وليلى قبالة سواحل جازان، حيث كانتا تحملان نحو 2.85 مليون برميل من النفط. وأضافت التقارير ان الناقلة انسيليا تعرضت للاستهداف على بعد 54 ميلا بحريا من سواحل الشقيق.
وأفادت وكالة الانباء السعودية في 24 يوليو بان ناقلة النفط ان سي سي ماسا التابعة لشركة سعودية تعرضت لهجوم خلال ابحارها في البحر الاحمر. وفي 28 يوليو، أعلن الحوثيون استهداف الناقلة ان سي سي غزال التي كانت تحمل اكثر من 196 الف برميل من النفط، مما اجبرها على تغيير مسارها.
وتابعت الجماعة عملياتها في 5 اغسطس باستهداف ناقلتي وفاء وديزي، حيث اكدت بيانات ملاحية تعرض ديزي لهجوم صاروخي جنوب شرقي مدينة عدن. وفي تطور لاحق، غرقت سفينة الشحن الهندية ام اس في فيز نور اوليا في 6 اغسطس بعد تعرضها لهجوم قبالة سواحل الحديدة، بينما تعرضت سفينة النقل تهامة لهجمات متتالية في 11 اغسطس.
واظهرت بيانات التتبع البحري ان العديد من ناقلات النفط والغاز السعودية اضطرت لتغيير مساراتها المعتادة، متجهة شمالا نحو قناة السويس ومنها الى طريق رأس الرجاء الصالح لتجنب باب المندب. وأشار رئيس شركة التكرير اليابانية ايديميتسو الى ان هذه التغييرات ادت الى مضاعفة زمن الرحلات من 20 يوما الى ما بين 50 و60 يوما، مع اتجاه شركة ارامكو لزيادة الشحنات عبر خط انابيب السويس لتجاوز التهديدات المستمرة في البحر الاحمر.

