اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

سوريا ولبنان يطلقان خارطة طريق لربط سككي يمتد من المتوسط الى الخليج

{title}

كشف وزيرا النقل في سوريا ولبنان عن خارطة طريق جديدة تهدف إلى إحياء وتطوير الربط السككي والبري بين البلدين. وأكد الوزيران خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق أن الجغرافيا والمصالح الاقتصادية المشتركة تحتم تعاونا وثيقا لتحقيق نمو مستدام وازدهار للشعبين.

وأظهرت المباحثات توجها مشتركا لتفعيل مشروع الربط السككي انطلاقا من مرفأ طرابلس اللبناني وصولا إلى مدينة حمص السورية، ومن ثم ربطها بالشبكة الإقليمية التي تصل بلاد الشام بدول الخليج والعراق وتركيا، مع الإعلان عن تشكيل فريق فني مشترك يبدأ مهامه خلال أسابيع.

وأوضح وزير النقل السوري يعرب سليمان أن بلاده تعمل حاليا على إعادة إحياء شبكتها الحديدية، مبينا أن القسم المجاور للبنان لا يزال في الخدمة، مما يسمح ببدء الربط في وقت قريب ضمن خطة تطوير شاملة تمتد لخمس سنوات لربط سوريا بدول الجوار.

وأشار الوزير السوري إلى أن التخطيط يضع أفقا زمنيا واقعيا يمتد لخمس سنوات لاستكمال الربط السككي مع الأردن والعراق وتركيا. وأضاف أن هناك اهتماما من المملكة العربية السعودية باستكمال الربط الثلاثي وصولا إلى أراضيها، ليشكل جسرا بريا يربط شرق المتوسط بالخليج العربي.

وقال وزير النقل اللبناني فايز رسامني إن العمل جارٍ لقرب افتتاح معبر العبودية الحدودي خلال أسابيع، يليه معبر العريضة، بهدف تخفيف الضغط والازدحام في معبر المصنع الحدودي وتسهيل حركة الأفراد والبضائع. وأضاف أن هناك خططا طموحة لتوسيع الطاقة الاستيعابية لمرافئ بيروت وطرابلس لتلعب دورا محوريا في حركة التجارة الإقليمية، حيث تستهدف المرافئ الوصول إلى استيعاب 3 ملايين حاوية.

وأوضح الوزير السوري أن نحو 1054 كيلومترا من الشبكة السورية تعمل حاليا من أصل 2554 كيلومترا، مؤكدا أن جاهزية القسم الحدودي تجعل الربط المباشر ممكنا تقنيا. وشدد الوزيران على أن البيئة الاستثمارية باتت مهيأة للشركات العربية والعالمية، لافتين إلى أن النموذج المقترح يعتمد على قيام الدولتين بإنشاء البنية التحتية مع منح حق التشغيل للقطاع الخاص.

وختم الوزيران بالتأكيد على أن الاستقرار السياسي يمثل المفتاح الأساسي للازدهار الاقتصادي، داعيين رجال الأعمال لاستغلال الإمكانات الزراعية والصناعية لتحويل المواد الخام إلى سلع تصديرية عبر شبكات النقل الحديثة.