كشفت شركة لينكولن عن النسخة المحدثة من سيارة كورسير هايبرد لموديل 2027، حيث جاء الإعلان حاملا تفاصيل جوهرية تتجاوز التحديثات التجميلية المعتادة، مبينا أن الإنتاج قد انتقل إلى الصين مع زيادة سعرية ملحوظة، إضافة إلى توفير مقصورة أقل تجهيزا في السوق الأمريكية مقارنة بنظيرتها الصينية.
أظهرت التفاصيل أن هذا القرار جاء بعد فترة قصيرة من إعلان الشركة عن خطط لوقف استيراد سياراتها من الصين، إلا أن كورسير الجديدة تتبع نهج نوتيلوس في التصنيع الخارجي بعد أن كان الجيل السابق يُنتج في الولايات المتحدة.
أوضحت الشركة أن التصميم الخارجي للسيارة تخلى عن عناصر الإضاءة الجانبية لصالح واجهة أمامية جديدة كليا تحاكي طراز نوتيلوس، حيث تشمل التغييرات شبكة أمامية أعرض، ووحدات إضاءة أنحف، وفتحة هواء سفلية بتصميم جديد، بالإضافة إلى صدام خلفي محدث وخمسة ألوان خارجية جديدة.
كشفت المقارنة التقنية عن فارق مثير للجدل بين النسختين، إذ تحصل النسخة الصينية على شاشة بانورامية قياس 27 إنشا تشمل شاشة للراكب الأمامي ومقود بتصميم حديث، بينما تكتفي النسخة الأمريكية بشاشة معلومات وترفيه قياس 13.2 إنش مع مقود منقول من الجيل السابق.
أضافت لينكولن أن السيارة تعتمد على نظام دفع هجين يجمع بين محرك 2.0 لتر توربو بقوة 305 أحصنة مع ناقل حركة متغير النسب ونظام دفع رباعي قياسي، مع تزويدها بنظام BlueCruise 1.5 للقيادة شبه الذاتية الذي يتيح تغيير المسار تلقائيا.
أظهرت بيانات الأسعار أن الزيادة في التكلفة الإجمالية بلغت 7,310 دولارات، حيث ارتفع السعر الأساسي مع رسوم التوصيل ليصل إلى 48,790 دولارا لموديل 2027 مقارنة بـ 42,230 دولارا للموديل السابق.
بينت القراءة التحليلية للسيارة أن الزيادة السعرية قد تبدو غير مبررة للبعض نظرا لكون التحديث تجميليا في جوهره، لكن الشركة تراهن على نظام القيادة المتقدم والتصميم الجديد لجذب العملاء في الأسواق العالمية والخليجية، مع ضرورة تأكد المشتري من المواصفات المحلية المتاحة لدى الوكلاء.

