انتخبت الرابطة الافريقية لمصنعي السيارات طارق مسعد رئيسا لها في خطوة تعكس ثقة القطاع الصناعي بقدراته القيادية. ويشغل مسعد حاليا منصب الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة هيونداي موتور الشرق الاوسط وافريقيا التي تتخذ من دبي مقرا اقليميا لها.
أوضح مسعد أن المرحلة الراهنة تتطلب تحولا جذريا في صناعة السيارات الافريقية من خلال الانتقال من العمل كاسواق منفردة الى منظومة قارية مترابطة. وأضاف أن منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية والسياسات الوطنية المتبعة تعد عوامل حاسمة لتعزيز حجم الانتاج وجذب الاستثمارات الضخمة.
كشف مسعد عن ثلاثة محاور استراتيجية لبرنامج عمله تتضمن اتساق السياسات الحكومية لضمان بيئة استثمارية مستقرة، وتطوير قاعدة المكونات عبر دعم الموردين المحليين، بالاضافة الى تعزيز التكامل الاقليمي وازالة الحواجز امام حركة المركبات وقطع الغيار.
أظهرت تجارب دول مثل مصر والمغرب والجزائر وجنوب افريقيا تقدما ملموسا في توطين صناعة السيارات، وهو ما يعزز من فرص نجاح الرؤية الجديدة للرابطة. وأكد خوسيه مونيوز الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة هيونداي موتور ان انتخاب مسعد يعكس فهمه العميق للفرص الواعدة في القارة الافريقية وقدرته على قيادة التعاون بين مختلف الاطراف المعنية.
بين مسعد أن الهدف يتجاوز تجميع المركبات ليصل الى بناء قدرات صناعية مستدامة وخلق وظائف متخصصة تساهم في نمو القارة لعقود قادمة. وتعتبر هذه الخطوة مؤشرا على تنامي الحضور العربي في مواقع القرار العالمي، حيث تدار العمليات الاقليمية لهيونداي من الامارات، مما يفتح افاقا جديدة لتبادل الخبرات مع مشاريع التصنيع الناشئة في المنطقة العربية.

