كشفت وزارة الخزانة الامريكية عبر مكتب مراقبة الاصول الاجنبية عن فرض عقوبات مشددة طالت نحو 60 فردا وكيانا وشركة، بالاضافة الى 6 ناقلات نفط وغاز، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بصلات تلك الاطراف بالنظام الايراني.
واوضحت الوزارة ان القائمة شملت 4 ناقلات نفط وهي كوانتم هوب وستار بيون وتيلا وفوياج ايليت، فضلا عن ناقلتي الغاز المسال جي سيلفر وسيفرا. واظهرت بيانات ملاحية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة من شركة كبلر ان الناقلات الاربع نقلت مؤخرا شحنات تجاوزت 6 ملايين و600 الف برميل من النفط الايراني الى موانئ صينية، بينما بينت خرائط البث الحي ان السفن الست في حالة ابحار حاليا قادمة من موانئ في الصين والامارات.
واضافت البيانات ان ثلاث ناقلات من المدرجة في القائمة تديرها شركات مقرها الصين، بينما تدير شركتان في جزر مارشال ناقلتين، فيما تشرف شركة بريطانية على الناقلة المتبقية. واكدت وزارة الخزانة الامريكية ان هذه السفن متورطة في النقل غير المصرح به لملايين البراميل من النفط الخام والمنتجات البترولية الايرانية بغرض اعادة تصديرها، وهو ما تصفه التقارير بالنشاط المظلم حيث يتم نقل الشحنات في عرض البحر الى سفن اخرى.
واوضحت الوزارة انها اطلقت عملية تحت مسمى المنبوذ الاقتصادي تهدف الى قطع مصادر الدخل والروابط المالية المتبقية لايران، مع توسيع نطاق العقوبات الثانوية على الشركات والمؤسسات الاجنبية. ومبينة ان فرقا من وزارات الخزانة والخارجية والدفاع بدأت التواصل مع حكومات اجنبية لتقديم جداول زمنية لوقف الانشطة المرتبطة بطهران، محذرة من اتخاذ اجراءات عقابية ضد الدول او الكيانات التي لا تستجيب.
وتابعت الوزارة ان الحزمة الجديدة شملت شبكات شراء تقنيات نووية وصاروخية وعمليات الكترونية، مع توسيع صلاحيات فرض العقوبات لتشمل قطاعات الاصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن. واوضحت ان اي جهة تساعد ايران في غسل الاموال او التهرب من العقوبات قد تحرم من الوصول الى النظام المالي الامريكي، مما يرفع سقف المخاطر على البنوك والشركات التي تتعامل مع طهران.

