اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

مؤتمر ليب العالمي يفتح ابواب عوالم جديدة للتقنية والذكاء الاصطناعي من الرياض

{title}

تستضيف العاصمة السعودية الرياض الاثنين المقبل اعمال النسخة الخامسة من المؤتمر التقني العالمي ليب تحت شعار الى عوالم جديدة بمشاركة واسعة من قادة التقنية والابتكار والمستثمرين والخبراء والشركات الناشئة من مختلف انحاء العالم.

كشفت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن انطلاق الحدث الذي تنظمه بالتعاون مع الاتحاد السعودي للامن السيبراني والبرمجة والدرونز وشركة تحالف في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم على مدار 4 ايام.

اوضح المنظمون ان المؤتمر ياتي امتدادا للدعم والتمكين الذي تحظى به منظومة الاقتصاد الرقمي والتقنية والفضاء من الامير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي لتطوير اقتصاد رقمي تنافسي وترسيخ مكانة المملكة مركزا عالميا للتقنية والذكاء الاصطناعي والابتكار بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

اظهرت بيانات المؤتمر استهداف مشاركة اكثر من 1000 متحدث وخبير عالمي و1800 شركة تقنية وما يزيد على 600 شركة ناشئة واكثر من 1900 مستثمر وممثل لصناديق الاستثمار الجريء لتعزيز دور المؤتمر في صناعة الشراكات واستقطاب الاستثمارات.

بينت المؤشرات ان استضافة المؤتمر تعكس القفزات النوعية التي حققتها السعودية في بناء منظومة تقنية متكاملة جاذبة للاستثمارات والمواهب حيث تحول المؤتمر منذ انطلاقته عام 2022 الى حركة تقنية عالمية امتد اثرها دوليا عبر ربط منظومات التقنية بين الشرق والغرب.

قال القائمون على الحدث ان ليب يستعرض عبر برنامجه الواسع احدث التطورات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والاقتصاد الرقمي عبر منصة ديب فيست ومسارات تقنية تشمل مجالات المال والصحة والمدن الذكية والتعليم والرياضة والفضاء والالعاب والبنية التحتية الرقمية.

اضاف المنظمون ان النسخة الخامسة ستشهد اطلاق مساحات وتجارب نوعية تفاعلية تشمل ليب كونكت لبناء الشراكات وسبورتس تيك هاب لاستكشاف مستقبل التقنية الرياضية وورلد تيك زون لعرض الابتكارات العالمية وليب ستوديوز لصناعة المحتوى المباشر.

موضحا ان المؤتمر يهدف الى تعظيم الاثر الاقتصادي والاجتماعي للتقنية وتمكين المواهب الوطنية واتاحة الفرص لطلاب التخصصات التقنية ورواد الاعمال للاطلاع على احدث الابتكارات العالمية واستكشاف المسارات المهنية والريادية الواعدة.

كشف المؤتمر في ختام بيانه انه يمثل محطة جديدة في مسيرة السعودية نحو ترسيخ ريادتها في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي ومنصة عالمية تتحول فيها الافكار الى فرص والطموحات الى استثمارات وشراكات ذات اثر تنطلق من الرياض الى عوالم جديدة.