سجلت اسعار الذهب تراجعا بنسبة بلغت واحدا في المئة خلال تداولات الاربعاء، وذلك في اعقاب صدور بيانات التضخم الاميركية التي جاءت متوافقة إلى حد كبير مع توقعات الاسواق. واظهرت البيانات ان مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع بنسبة 3.7 في المئة خلال الاثني عشر شهرا حتى يوليو، وهو ما دفع المستثمرين لتعزيز رهاناتهم حول توجه الاحتياطي الفيدرالي لرفع اسعار الفائدة في سبتمبر.
واوضحت ادوات التقييم المالي ان احتمالات رفع الفائدة ارتفعت لتصل إلى 40 في المئة مقابل 36 في المئة قبل صدور البيانات. وبينت التحليلات ان ارتفاع اسعار الفائدة يقلص عادة من جاذبية المعدن الاصفر الذي لا يدر عائدا مقارنة بالاصول الاخرى، حيث انخفض الذهب الفوري إلى 4611.79 دولار للاوقية، كما تراجعت العقود الاجلة بنسبة 0.6 في المئة.
وقال بيتر غرانت نائب الرئيس وكبير استراتيجيي المعادن في زانر ميتالز، إن تحركات السوق قبل صدور البيانات كانت تعكس عمليات جني ارباح، موضحا ان بيانات التضخم ساهمت في استقرار الاسعار ضمن نطاق معين. واضاف غرانت ان الاتجاه الصعودي للذهب لا يزال يمتلك زخما، متوقعا امكانية عودة الاسعار لتجاوز حاجز 5000 دولار للاوقية خلال الفترة المقبلة.
وكشفت التداولات عن ارتفاع الدولار بنسبة 0.2 في المئة، مما زاد من تكلفة الذهب المقوم بالعملة الاميركية على حائزي العملات الاخرى. وعلى صعيد المعادن النفيسة الاخرى، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.7 في المئة، وانخفض البلاتين بنسبة 0.3 في المئة، بينما سجل البلاديوم ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.5 في المئة.

