سجل معدل التضخم في الولايات المتحدة مستويات مرتفعة خلال شهر يوليو الماضي متجاوزا توقعات الاسواق. وأظهرت بيانات مكتب التحليل الاقتصادي أن مؤشر اسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع بنسبة 3.7% على اساس سنوي. مبينا ان هذا المؤشر ظل اعلى من هدف الاحتياطي الفدرالي البالغ 2% للشهر الخامس والستين على التوالي.
واوضح المحللون ان هذه القراءة عززت احتمالات رفع اسعار الفائدة في الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفدرالي. حيث قال مؤسس شركة انفليشن انسايتس عمير شريف ان البيانات تدعم توجه البنك المركزي نحو تشديد السياسة النقدية. وأضافت التقارير ان الانقسام لا يزال سيد الموقف بين الاعضاء حول القرار القادم في ظل استمرار ضغوط التضخم وتباطؤ الاستهلاك الحقيقي.
وكشفت بيانات الاسواق عن استفادة الدولار الامريكي من هذه التوقعات. حيث قال متعاملون ان مؤشر العملة الامريكية صعد بنسبة 0.26% مقابل سلة من العملات الرئيسية. موضحا ان هذا الصعود جاء مدفوعا بتجدد الرهانات على رفع الفائدة الامريكية في سبتمبر المقبل.
وأظهرت التداولات تأثر المعدن الاصفر سلبا بارتفاع الدولار. حيث تراجع سعر الذهب بنسبة تقارب 1.4% ليصل إلى مستويات 4593 دولارا للاوقية. وذكر خبير المعادن في شركة زانر ميتالز بيتر غرانت ان تراجع الذهب جاء نتيجة عمليات جني الارباح وتزايد جاذبية الدولار كبديل استثماري في ظل ارتفاع اسعار الفائدة.

