اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

مسؤول شحن يحذر من استهانة الاسواق بطول امد حرب ايران

{title}

حذر الرئيس التنفيذي لمجموعة تورم الدنماركية لناقلات النفط ياكوب ميلدغارد من أن الأسواق تقلل بشكل كبير من احتمال تحول الصراع الإيراني إلى مأزق طويل يمتد لأشهر أو سنوات بدلا من انتهائه سريعا نتيجة الضغوط الاقتصادية. وأضاف ميلدغارد في تصريحاته أن توقعات الأسواق الحالية تشبه إلى حد كبير ما حدث إبان اندلاع حرب أوكرانيا حين راهن الكثيرون على تسوية سريعة بسبب اضطراب إمدادات الطاقة قبل أن تتضح صعوبة إنهاء الصراعات عبر التداعيات الاقتصادية وحدها.

وأوضح المسؤول أن الأطراف المعنية في المواجهة لا تملك مسارا واضحا للخروج من هذا المأزق. مبينا أن دول الخليج بدأت بالفعل في التعامل مع الأزمة كواقع قد يستمر لسنوات. حيث تعمل هذه الدول على إعادة بناء قدراتها اللوجستية لضمان استمرار تدفق صادرات الطاقة.

وكشفت نتائج أعمال مجموعة تورم عن حجم المكاسب الضخمة التي حققتها شركات الناقلات نتيجة اختناق طرق التجارة العالمية. حيث قفز صافي ربح المجموعة إلى مستوى قياسي بلغ 338 مليون دولار في الربع الثاني مقارنة بـ 59 مليون دولار في العام السابق. كما أظهرت البيانات أن متوسط العائد اليومي للسفينة ارتفع إلى نحو 59 ألف دولار مقابل 26 ألف دولار سابقا. وهو ما ربطته الشركة بتعطل تجارة النفط وإطالة مسارات الإمداد.

وبين ميلدغارد أن الحفاظ على مستويات الصادرات السابقة للحرب يتطلب عددا مضاعفا من ناقلات الخام والمنتجات النفطية. لأن السفن تعمل حاليا بكفاءة أقل وتواجه فترات انتظار أطول. وأشار إلى أن انخفاض أسعار النفط لا يؤدي تلقائيا إلى تراجع أجور الشحن. حيث تظل هذه الأجور محكومة بعدد السفن المتاحة فعليا وطول الرحلات والمخاطر التشغيلية.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن كميات النفط الخام والسوائل البترولية المنقولة عبر مضيق هرمز شهدت انخفاضا حادا بنسبة تجاوزت 77% في الربع الثاني مقارنة بالربع الأخير من عام 2025. وتوقعت الإدارة استمرار تعطل جزء من الإنتاج حتى نهاية 2027. مع بقاء حركة الشحن مقيدة بشدة خلال الفترة القادمة قبل أن تبدأ في التحسن التدريجي.