كشفت تقارير صحفية عن قرار مجموعة جاكوار لاند روفر بتأجيل خطط إطلاق نسخة كهربائية بالكامل من سيارتها الشهيرة ديفندر لمدة عامين. وأوضحت الشركة أن هذا القرار يأتي في ظل الأداء القوي للجيل الحالي الذي يشهد طلبا مرتفعا يتجاوز التوقعات، حيث تمثل مبيعات ديفندر نحو ثلث إجمالي مبيعات المجموعة.
وبينت التقارير أن السبب وراء هذا التأجيل لا يقتصر على المبيعات فحسب، بل يمتد ليشمل تحديات تقنية واقتصادية. وأكدت لاند روفر أن البنية الحالية للسيارة غير قادرة على استيعاب أنظمة الدفع الكهربائية، مما يتطلب تطوير منصة جديدة بالكامل وهو ما يعد مشروعا مكلفا في الوقت الحالي. وأضافت الشركة أن الضغوط الناتجة عن الرسوم الجمركية، خاصة تلك المفروضة على السيارات المصنعة في سلوفاكيا عند تصديرها إلى الولايات المتحدة، دفعت الإدارة إلى إعادة جدولة خططها لخفض التكاليف.
وأظهرت التوجهات الجديدة أن طراز بيبي ديفندر الأصغر سيستمر في موعده، لكن مع تغيير استراتيجي في تقنياته. وأوضحت الشركة أنها ستعدل بنيته لتشمل خيارات هجينة إلى جانب النسخة الكهربائية، استجابة لتغير تفضيلات المستهلكين الذين باتوا يميلون نحو الحلول الهجينة بدلا من الكهربائية الكاملة في بعض الأسواق.
وخلصت التحليلات إلى أن هذا التأجيل يمثل خطوة منطقية في ظل التحديات التي تواجه السيارات الكهربائية في البيئات الصحراوية والمناطق ذات المسافات الطويلة، مثل أسواق الخليج العربي. وأشارت إلى أن استمرار النسخة التقليدية يوفر للمستهلكين خيارا أكثر موثوقية في الوقت الحالي، بينما تمنح هذه الفترة الإضافية الشركات فرصة أكبر لتطوير البنية التحتية ونضوج التقنيات الكهربائية لتلائم مختلف الظروف المناخية والجغرافية.

