اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع الاسهم الصينية بضغط من شركات الرقائق واستقرار اليوان

{title}

شهدت الاسهم الصينية تراجعا في ختام تداولات الاسبوع بقيادة قطاعي اشباه الموصلات والتكنولوجيا الحيوية. وأظهرت البيانات السوقية انخفاض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.1 في المئة، بينما سجل مؤشر سي اس اي 300 للأسهم القيادية تراجعا بنسبة 0.5 في المئة، في حين حققت اسهم هونغ كونغ مكاسب محدودة بارتفاع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 0.1 في المئة.

وأوضحت التقارير ان شركات الرقائق شكلت ضغطا واضحا على السوق رغم الزخم العالمي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يتناقض مع الاداء القوي لمؤشر ناسداك الامريكي. وأضاف المحللون ان مخاوف السيولة الناتجة عن الاكتتابات العامة الضخمة، مثل طرح شركة سي اكس ام تي، ساهمت في دفع المستثمرين للحذر، حيث يخشى هؤلاء من امتصاص السيولة المتاحة في السوق.

وكشفت مؤسسة مورغان ستانلي أن معنويات المستثمرين تجاه اسهم الفئة أ الصينية تضررت نتيجة ارتفاع عوائد السندات الامريكية. وبينت المؤسسة ان استمرار ازمة العقارات يعد عاملا رئيسيا في تعافي الاقتصاد على شكل حرف K، حيث تعاني القطاعات المرتبطة بالطلب المحلي بينما تحقق قطاعات التصدير نموا نسبيا.

وأشار البنك الى ان اي اخفاق في تحقيق مستهدفات النمو قد يدفع بكين لاتخاذ اجراءات دعم جديدة خلال الخريف. وفيما يخص سوق العملات، استقر اليوان قرب اعلى مستوياته امام الدولار، مع ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الامريكية. وأوضح وي هي، المحلل لدى غافيكال دراغونوميكس، ان البنك المركزي الصيني يتبنى نهجا حذرا لمنع الارتفاع السريع للعملة، بما يضمن حماية القدرة التنافسية للمصدرين.

وخلص التقرير الى ان الاسواق الصينية تواجه تحديات مركبة تتمثل في ضغوط السيولة، وازمة العقارات، وتأثيرات الاسواق العالمية، مؤكدا ان استعادة الزخم تعتمد على قدرة السلطات على دعم الاقتصاد دون التسبب في اختلالات مالية جديدة.