كشفت تقارير اعلامية عن توجه مصفاة كوندنسات في كازاخستان لمعالجة النفط الروسي وتصدير نسبة كبيرة من منتجاتها المكررة الى روسيا. وبينت التقارير ان هذه الخطوة تاتي في وقت تعاني فيه موسكو من نقص حاد في الوقود وارتفاع كبير في اسعار البنزين والديزل نتيجة الهجمات الاوكرانية المتكررة على بنيتها التحتية للطاقة.
واظهرت البيانات ان استهداف مصافي النفط الروسية يهدف بشكل رئيسي الى تقويض تمويل العمليات العسكرية وتقليص الايرادات المالية لروسيا. واوضح عاملون في قطاع التكرير ان مصفاة بيرم التي تعد من بين الاكبر في البلاد قد علقت عملياتها مؤخرا جراء هجوم بطائرات مسيرة تسبب في اندلاع حرائق واضرار تقنية جسيمة.
واضاف حاكم منطقة كراسنودار فينيامين كوندراتييف ان مصفاة افيبسكي للنفط تعرضت ايضا لحريق مماثل ناتج عن هجوم بطائرات مسيرة. واشار الى ان هذه المصفاة التي تركز على التصدير وتكرر كميات كبيرة من النفط الخام واجهت استهدافات متكررة خلال الاشهر الماضية.

