اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تداعيات الحرب التجارية بين كندا وامريكا على الاقتصاد

{title}

وصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني العلاقات التجارية بين بلاده والولايات المتحدة بانها دخلت في حالة حرب. مبينا ان الدولة التي تتعرض للهجوم تصبح في حالة حرب وهو ما يطبق على كندا حاليا. وتعهد كارني بالدفاع عن مصالح الاسر والشركات الكندية في ظل المواجهة مع واشنطن.

واوضح كارني في خطاب وجهه لمواطنيه ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب اخطأ في حساباته بعد ان فرض رسوما جمركية تصل الى 50% على صادرات كندية تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار سنويا. مضيفا ان ترمب استهان بقدرة كندا على تحمل الصعوبات الاقتصادية.

وكشفت الحكومة الكندية عن فرض رسوم جديدة على واردات امريكية تدخل حيز التنفيذ في سبتمبر المقبل. وتستهدف هذه الرسوم قطاعات الصلب والالكترونيات. مؤكدة ان كندا سترد على الرسوم الجمركية بالمثل. واشار كارني الى ان الولايات المتحدة تحاول اخضاع كندا لسيطرتها. مشددا على ان بلاده باتت اقوى واقل اعتمادا على السوق الامريكية.

واظهرت بيانات بلومبيرغ ان الاسواق الامريكية لا تزال تستقبل نحو 70% من صادرات كندا. حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 900 مليار دولار في العام الاخير. واوضحت تقارير صحفية ان كندا سعت للحصول على اعفاءات من الرسوم المفروضة على الصلب والالمنيوم والسيارات. وهي تدابير تسببت في اغلاق مصانع كندية وفقدان وظائف.

ونقلت تقارير اقتصادية عن رئيس الاتحاد الكندي للشركات المستقلة ان 40% من صغار المصدرين الكنديين سيتأثرون مباشرة بهذه الرسوم. مع توقعات بتراجع ايراداتهم بنسبة 50%. واوضحت دراسة لمؤسسة اكسفورد ايكونوميكس ان الرسوم الامريكية قد تؤدي الى تراجع الناتج المحلي الاجمالي لكندا بنحو 2.5% وخسارة 150 الف وظيفة.

واظهرت تقديرات مختبر الميزانية في جامعة ييل ان سياسة الرسوم الجمركية ستزيد تكاليف الاسرة الامريكية بنحو 1100 دولار سنويا. مع ارتفاع متوقع في اسعار المستهلكين. واوضحت صحيفة فايننشال تايمز ان الاقتصاد الامريكي يواجه تحديات ابرزها ارتفاع الدين العام وتكاليف الطاقة. بينما استفادت كندا من زيادة حصيلة صادراتها من النفط والغاز مع ارتفاع الاسعار العالمية.