اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

دراسة حديثة تكشف لغز غضب بعض الاشخاص من اصوات المضغ

{title}

كشفت أحدث أبحاث التصوير العصبي عن وجود نمط مميز في اتصال الجزء الأمامي من القشرة الجزيرية بمناطق سمعية وحركية في الدماغ، مما يقدم تفسيرا علميا محتملا للغضب الشديد الذي يشعر به البعض عند سماع أصوات معينة كالمضغ. وأظهرت الدراسة أن هذه النتائج تمثل قطعة هامة في لغز ظاهرة الميزوفونيا، رغم أنها لم تحسم الأسباب بشكل نهائي.

أوضحت النتائج أن الميزوفونيا، أو انخفاض القدرة على تحمل أصوات محددة، ترتبط بشبكة البروز الدماغية التي تحدد أهمية المحفزات الخارجية. وأضاف الباحثون أن الدماغ لدى المصابين يمنح نمطا صوتيا معينا أهمية انفعالية استثنائية، مما يؤدي إلى استجابات جسدية وانفعالية حادة تشمل تسارع نبض القلب وتوتر العضلات.

وبينت الدراسة التي حللت بيانات تصوير وظيفي لعدد من البالغين أن العلاقة بين شدة الأعراض والاتصال الدماغي برزت كطيف متدرج، مما يدعم فكرة أن الميزوفونيا تتوزع بين السكان بدرجات متفاوتة. وأشار الخبراء إلى أن القشرة الجزيرية الأمامية تلعب دورا محوريا في دمج الإشارات الداخلية مع المعلومات الحسية، مما يجعل الصوت يبدو كحدث اقتحامي يتطلب استجابة فورية.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج تنسجم مع دراسات سابقة أظهرت نشاطا مبالغا فيه في مناطق معينة لدى المصابين، مع التأكيد على أن الميزوفونيا ليست مجرد قلة صبر أو اضطراب نفسي، بل هي حالة عصبية تتطلب تفهما أوسع. وختم القائمون على الدراسة بالتأكيد على أن فهم هذه الآلية يساعد في تطوير استراتيجيات علاجية تعتمد على العلاج المعرفي السلوكي وتنظيم الاستثارة الحسية، بعيدا عن لوم المصابين.