القائمة الرئيسية

ticker مستشار البيت الابيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول ticker " الاقتصاد النيابية" تُدين حادثة السطو على بنك في المفرق وتشيد بجهود الأجهزة الأمنية ticker ارتفاع العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بفضل شركات الرقائق ticker اتفاق امريكي تايواني لخفض الرسوم وتعزيز استثمارات اشباه الموصلات ticker صناديق الاسهم العالمية تسجل تدفقات قوية مع تزايد شهية المستثمرين ticker 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا وفق مؤشر إبسوس العالمي ticker ارتفاع قياسي في حيازات سندات الخزانة الأميركية من قبل المستثمرين الدوليين ticker ويكيبيديا تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتواجه تحديات الذكاء الاصطناعي ticker اليابان تدرس التدخل المشترك مع امريكا لضبط الين ticker تحركات السندات الأميركية وتأثير التحقيق مع باول على الأسواق المالية ticker محادثات الصين وروسيا بشأن إمدادات الطاقة الكهربائية ticker اتفاق تاريخي بين كندا والصين لإزالة حواجز التجارة والسياحة ticker فرنسا تؤجل مناقشة موازنة 2026 ورئيس الوزراء يواجه تحديات قانونية ticker كندا والصين تعلنان شراكة استراتيجية جديدة لتحقيق مكاسب تاريخية ticker كبير اقتصاديي المركزي الاوروبي يستبعد تغيير الفائدة على المدى القريب ticker مؤشر نيكي الياباني ينخفض مع تراجع الزخم الاقتصادي ticker أسواق الأسهم الآسيوية تسجل مبيعات أجنبية محدودة في ديسمبر ticker العرب الأكثر زيارة للأردن في 2025 بواقع 3.8 مليون زائر ticker عائدات الطاقة الروسية تصل لأدنى مستوياتها منذ 5 سنوات ticker تايوان تسعى لتكون شريك استراتيجي للولايات المتحدة في الذكاء الاصطناعي

الاقتصاد الألماني يعتبر الهند سوق واعدة بديلة للصين

{title}

عدّ اتحاد غرف التجارة والصناعة الألماني أن الهند تمثل سوقاً مستقبليةً ذات أهمية استراتيجية للاقتصاد الألماني.

وقال رئيس قسم التجارة الخارجية في الاتحاد فولكر تراير وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية: "الهند أصبحت شريكاً تجارياً متزايد الأهمية للاقتصاد الألماني". مشيراً إلى أن "الهند، في ضوء ديناميكيتها الاقتصادية، وسكانها الشباب، وقاعدتها الصناعية المتنامية، تكتسب أهمية متسارعة لشركاتنا، لا سيما فيما يتعلق بتنويع سلاسل الإمداد وتوسيع سلاسل القيمة الدولية".

ويتوجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى الهند الأحد، ويرافقه خلال الزيارة، التي تستمر حتى يوم الثلاثاء، وفد اقتصادي.

أهمية الهند للشركات الألمانية

وكانت الحكومة الألمانية السابقة شدَّدت على ضرورة تقليص الاعتماد على الصين من خلال توسيع العلاقات الاقتصادية مع دول أخرى.

وأوضح تراير أن الهند - رغم حجمها - لا تحتل حتى الآن سوى المرتبة الـ23 بين الشركاء التجاريين لألمانيا، في حين تأتي ألمانيا في المرتبة الأولى بين شركاء الهند التجاريين داخل الاتحاد الأوروبي.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2024 نحو 31 مليار يورو (نحو 36 مليار دولار)، مع تسجيل فائض لصالح الصادرات الألمانية. وتشمل أهم الصادرات الألمانية إلى الهند الآلات، والمنتجات الكيميائية، والطائرات، والسفن، والقطارات، في حين تضم أبرز الواردات من الهند المنتجات الصيدلانية، وسلعاً من الصناعات الكيميائية الهندية، إضافة إلى آلات وملابس.

نمو التبادل التجاري والاستثمارات

وأضاف تراير أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تضاعف خلال السنوات الـ10 الماضية، بينما بلغ رصيد الاستثمارات الألمانية المباشرة في الهند في عام 2023 نحو 27 مليار يورو. وللمقارنة، أشار تراير إلى أن الشركات الألمانية أقامت في الصين منشآت إنتاج وقدرات صناعية تقدر بنحو 100 مليار يورو.

وأكد تراير أن الهند ذات أهمية كبيرة للاقتصاد الألماني أيضاً من منظور استراتيجي، موضحاً أن الشركات الألمانية حاضرة بالفعل بقوة في قطاعات صناعية رئيسية مثل صناعة الآلات، وصناعة السيارات، والصناعات الكيماوية. وقال: "هذه القطاعات تستفيد من التصنيع والتحديث في الهند، ومن الطلب المتزايد على التكنولوجيا عالية الجودة".

وأشار إلى مجالات مستقبلية أخرى تشمل تقنيات الطاقة والمناخ، والرقمنة الصناعية، وتطوير البنية التحتية، وكذلك التدريب والتعليم المهني، حيث تحظى الخبرات الألمانية بطلب كبير. وأوضح تراير أن هناك نحو ألفَي شركة ألمانية لها فروع في الهند، وتوظِّف مجتمعةً أكثر من 500 ألف عامل.

توقعات نمو الاقتصاد الهندي

وذكر تراير أن معظم الاقتصاد الألماني يدعم إبرام اتفاق تجارة بين الاتحاد الأوروبي والهند من شأنه تحقيق تقدم ملموس في فتح الأسواق وتقليص العوائق التجارية في السوق الهندية. وقال: "ذلك يصب في مصلحة استراتيجية كبرى للاقتصاد الألماني، سواء في ظل التطورات الجيوسياسية، أو بالنظر إلى حجم وديناميكية الاقتصاد الهندي وسكانه".

وأشار تراير إلى أن الأولوية تكمن في خفض الرسوم الجمركية بشكل كبير وصولاً إلى 0 في المائة في جميع القطاعات الصناعية، لا سيما في قطاعات السيارات، وصناعة الآلات، والصناعات الكيماوية. كما شدد تراير على أهمية أن تعمل الهند على تقليص العوائق التقنية أمام التجارة، مثل المتطلبات البيروقراطية الخاصة بإجراءات الاعتماد والشهادات.

يأتي هذا بعد أن تجاوزت الهند اليابان لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم. ويأمل المسؤولون الهنود في تجاوز ألمانيا خلال 3 سنوات، وفقًا لتقديرات المراجعة الاقتصادية الحكومية في نهاية العام.