القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

الاقتصاد الايراني في ظل الاحتجاجات وارتفاع التضخم

{title}

مع تصاعد الاحتجاجات في عدد من المدن الايرانية على خلفية غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، عادت المؤشرات الاقتصادية الرسمية إلى واجهة النقاش العام. في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا متزايدة لاحتواء التضخم والحد من تآكل القدرة الشرائية للمواطنين.

وتعكس البيانات الصادرة عن المؤسسات الرسمية الايرانية صورة اقتصاد يحقق نموا محدودا على مستوى المؤشرات الكلية. لكنه يعاني في المقابل من اختلالات واضحة في هيكل الأسعار والدخل الحقيقي، ما يفسر اتساع الفجوة بين الأداء الاقتصادي المعلن والواقع المعيشي اليومي.

نمو اقتصادي محدود.

بحسب بيانات البنك المركزي الايراني، يقدّر حجم الناتج المحلي الإجمالي لإيران بمئات المليارات من الدولارات بالأسعار الجارية. مع تفاوت في التقديرات تبعا لسعر الصرف المعتمد في الحسابات الرسمية.

ووفقا لبيانات البنك الدولي، بلغ الناتج المحلي الإجمالي لإيران بالأسعار الجارية نحو 475 مليار دولار في عام 2024. وبلغت نسبة نموه 3.7%. فيما بلغ متوسط دخل الفرد في العام ذاته 5190 دولارا.

ويعتمد الاقتصاد الايراني بشكل رئيسي على قطاع النفط إلى جانب قطاعي الخدمات والصناعات التحويلية. في حين تؤكد الحكومة الايرانية في بيانات وتصريحات رسمية سعيها إلى تعزيز الصادرات غير النفطية وتقليل الاعتماد على العائدات النفطية في ظل العقوبات.

تضخم مرتفع.

وأعلن البنك المركزي الايراني في تقاريره الدورية أن الاقتصاد سجل نموا سنويا تراوح بين 3 و4% خلال العام الايراني الماضي، مدفوعا بزيادة إنتاج النفط وتحسن نسبي في بعض الأنشطة الصناعية.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة إرنا عن محافظ البنك المركزي الايراني عبد الناصر همتي قوله إن "النمو الاقتصادي المسجل لا ينعكس تلقائيا على معيشة المواطنين". مشددا على أن "خفض التضخم شرط أساسي لتحسين مستوى المعيشة".

كما نقلت وكالة تسنيم عن مسؤولين في البنك المركزي تأكيدهم أن "السيطرة على التضخم تمثل أولوية السياسة النقدية في المرحلة الحالية".

البطالة والدين العام.

تعد معدلات التضخم من أبرز التحديات الاقتصادية الراهنة. ووفق أحدث بيانات مركز الإحصاء الايراني بلغ متوسط معدل التضخم السنوي في 12 شهرا نحو 42%.

وحسب بيانات البنك الدولي بلغت نسبة التضخم في إيران 32.5% في عام 2024. وهي نسبة مرتفعة بلا شك.

وسجلت أسعار المواد الغذائية والإيجارات والنقل والخدمات الأساسية أعلى نسب الارتفاع. وهي القطاعات الأكثر تماسّا بالحياة اليومية للمواطنين، ما جعل غلاء المعيشة المحرك الرئيسي للاحتجاجات الأخيرة.

العقوبات والضغوط الاقتصادية.

وفي هذا الإطار، نقلت وكالة إرنا عن المتحدثة باسم الحكومة الايرانية فاطمة مهاجراني قولها إن "الحكومة تدرك الضغوط المعيشية التي تواجهها الأسر". مؤكدة أن "ضبط الأسعار وتحسين القدرة الشرائية من أولويات الحكومة".

كما نقلت وكالة تسنيم عنها تأكيدها أن "الظروف الاقتصادية صعبة. لكن الحكومة لن تتخلى عن مسؤوليتها في دعم معيشة المواطنين".

وتظهر بيانات مركز الإحصاء الايراني أيضا تراجعا في الدخل الحقيقي للأسر. حيث ارتفعت حصة الغذاء والسكن من إجمالي الإنفاق الأسري، وهو ما يعد مؤشرا مباشرا على تآكل القدرة الشرائية.

العقوبات والضغوط الاقتصادية.

على مستوى سوق العمل، أظهر أحدث تقرير صادر عن مركز الإحصاء الايراني أن معدل البطالة الرسمي بلغ نحو 7.4%.

غير أن البيانات الرسمية نفسها تشير إلى أن معدلات البطالة بين فئة الشباب وخريجي الجامعات ما تزال أعلى من المتوسط العام. في ظل ضعف قدرة سوق العمل على استيعاب الداخلين الجدد.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة تسنيم عن وزير العمل والتعاون والرعاية الاجتماعية أحمد ميدري قوله إن "البطالة بين الشباب تمثل تحديا هيكليا". مشيرا إلى أن "حل هذه المشكلة يتطلب إصلاحات طويلة الأمد في سوق العمل".

وفي تصريحات نقلتها وكالة إرنا، أكد همتي أن "الحكومة ملتزمة بإدارة العجز المالي دون اللجوء إلى تمويل تضخمي". محذرا من أن "التوسع غير المنضبط في السيولة يؤدي إلى ارتفاع الأسعار".

وترجع الحكومة الايرانية جزءا كبيرا من الضغوط الاقتصادية الحالية إلى العقوبات. وفي هذا السياق، نقلت وكالة إرنا عن مسؤولين حكوميين قولهم إن "العقوبات رفعت كلفة الاستيراد والتحويلات المالية وأثرت مباشرة على معيشة المواطنين".

كما نقلت وكالة تسنيم عن مسؤولين اقتصاديين تأكيدهم أن "جزءا من التحديات الاقتصادية يعود أيضا إلى اختلالات داخلية في السياسات النقدية والدعم".