القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

كيف يؤثر شبح الحرب في ايران على امدادات النفط العالمية

{title}

بين نذر مواجهة عسكرية محتملة وطوق من العقوبات الأميركية المتجددة على إيران، يجد قطاع الطاقة العالمي نفسه أمام اختبار صعب. إذ تتصاعد المخاوف من تعرّض نحو 3% من المعروض العالمي من النفط للخطر. خاصة أن طهران تستحوذ على إنتاج نحو 3 ملايين و300 ألف برميل من النفط يوميا، وبذلك تعد رابع أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك.

وأضافت التقارير الاقتصادية أن صادرات إيران في المتوسط بلغت 1.5 مليون برميل يوميا خلال العام الماضي، محققة عائدات ناهزت 46 مليار دولار. ومع ذلك، لم تكن هذه المليارات كافية لترميم تصدعات الاقتصاد الداخلي، إذ لا تزال البلاد تواجه عجزا حادا في الميزانية، وتراجعا قياسيا في قيمة العملة، وقفزات في التضخم، وهي عوامل غذّت موجات الاحتجاجات المتواصلة.

كشفت المظاهرات التي بدأت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي عن إضراب تجار في طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية، ثم توسّعت إلى حراك يرفع شعارات سياسية مناهضة للحكومة. يعد مستوى إنتاج النفط الذي بلغته طهران اليوم هو الأعلى في 6 سنوات مع زيادة نسبتها 75% مقارنة بمستوى عام 2020.

تحديات القطاع النفطي الإيراني

في مواجهة العقوبات الغربية التي أضرت بحجم الصادرات، لم تقف طهران مكتوفة الأيدي، بل عمدت إلى تشغيل ما يُعرف بـ"أسطول الظل". وهو أسطول ضخم يضم أكثر من 250 ناقلة نفط، معظمها قديم ويخضع للعقوبات، لكنه يعمل كشريان سري لنقل الخام بعيدا عن أعين الرقابة الدولية.

بينما تذهب 90% من هذه الصادرات إلى الصين، بدأت ملامح المشهد تتغير مع عودة دونالد ترامب وتشدده في ملاحقة شحنات الخام. ما دفع بكين لخفض وارداتها من النفط الإيراني بنحو 20% منذ منتصف العام الماضي، استباقا لضغوط واشنطن.

تظهر التقارير المتخصصة أن إيران لجأت إلى رفع كميات النفط المخزنة في عرض البحر إلى مستوى قياسي بلغ 170 مليون برميل، في خطوة تهدف لتجنب خفض الإنتاج القسري بانتظار ما ستسفر عنه الأزمة. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر يكمن في "سلاح الرسوم الجمركية" الذي لوّح به ترامب.

التهديدات الاقتصادية الإيرانية

يضع فرض رسوم تصل إلى 25% على الدول التي تواصل تعاملاتها التجارية مع إيران، شركاء طهران التجاريين في مأزق. البيانات تشير إلى أن 70% من واردات البلاد تأتي من 3 دول هي (الصين والإمارات وتركيا)، بينما تتركز 75% من صادراتها في 5 دول (الصين والإمارات وتركيا والعراق والهند).

تعد هذه الدول ترتبط جميعها بمصالح اقتصادية كبرى مع الولايات المتحدة، ما يجعل مستقبل التعاون التجاري مع طهران أمام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات. وبالتالي، تظل الأزمة الإيرانية محور اهتمام عالمي بالنظر إلى تأثيراتها على سوق النفط العالمي.

في ظل هذه الظروف، يبقى قطاع الطاقة العالمي في حالة من الترقب، حيث تتزايد المخاوف من تداعيات أي تصعيد محتمل في المنطقة على إمدادات النفط والأسواق العالمية.