سجل الاقتصاد البريطاني نمواً أقوى من المتوقع خلال شهر نوفمبر مدفوعاً بعودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية في شركة جاكوار لاند روفر. وكان ذلك عقب هجوم إلكتروني استهدف الشركة المصنعة للسيارات وعدداً من مورديها.
أظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الخميس أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري في نوفمبر بعد تراجعه بنسبة 0.1 في المائة في أكتوبر دون تعديل. وقد رجح اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم نمواً محدوداً لا يتجاوز 0.1 في المائة.
شكل ارتفاع الإنتاج الصناعي بنسبة 1.1 في المائة نحو نصف الزيادة المسجلة في نوفمبر مدعوماً بقفزة إنتاج السيارات بنسبة 25 في المائة. جاء ذلك عقب إعادة فتح مصانع جاكوار لاند روفر، وهو أكبر ارتفاع شهري لإنتاج السيارات منذ يوليو 2020. كما فاق نمو قطاع الخدمات التوقعات، حيث سجل ارتفاعاً بنسبة 0.3 في المائة بعد انكماشه بنسبة مماثلة في أكتوبر.
توقعات مستقبلية للاقتصاد البريطاني
كانت استطلاعات سابقة قد أشارت إلى بوادر تباطؤ في الاقتصاد البريطاني قبيل إعلان الموازنة السنوية لوزيرة المالية راشيل ريفز في 26 نوفمبر. يأتي ذلك في ظل تأثير التكهنات بشأن زيادات ضريبية محتملة على ثقة الشركات والمستهلكين.
يتوقع بنك إنجلترا أن يسجل الاقتصاد البريطاني نمواً صفرياً خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025. رغم تقديره بأن وتيرة النمو الأساسية تقارب 0.2 في المائة على أساس فصلي.
في السياق ذاته، أفاد مكتب الإحصاء الوطني بأن الاقتصاد البريطاني حقق نمواً بنسبة 0.1 في المائة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر.







