أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية تراجع صادرات الصين من منتجات العناصر الأرضية النادرة خلال ديسمبر الماضي مقارنة بنوفمبر. وأوضح التقرير أن هذا التراجع يأتي في ظل ترقب المستثمرين لتصاعد التوترات بين بكين وطوكيو، ما قد يؤدي إلى فرض ضوابط أكثر تشدداً على الصادرات.
كشفت البيانات عن أن صادرات الصين من منتجات العناصر الأرضية النادرة، المستخدمة في السيارات الكهربائية وأنظمة الأسلحة والصناعات التكنولوجية المتقدمة، تراجعت لتصل إلى 6745 طناً خلال ديسمبر، مقارنة بـ 6958 طناً في نوفمبر، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
أضافت البيانات أن مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة تهيمن على هذه الفئة، وهو منتج منح الصين نفوذاً حاسماً في سلسلة من النزاعات التجارية التي هزت الأسواق. ويبدو أن هذه العناصر أصبحت نقطة خلاف رئيسية في العلاقات التجارية خلال السنوات الأخيرة.
التوترات التجارية وتأثيرها على صادرات المعادن النادرة
أوضح الخبراء أن الولايات المتحدة ودول أخرى تسعى لتحدي هيمنة الصين على عمليات تعدين العناصر الأرضية النادرة ومعالجتها. وتسيطر الصين على سوق المعادن النادرة وتستخدمها كأداة نفوذ استراتيجي.
كشفت التحليلات أن الصين تسيطر على معظم الإنتاج العالمي والمعالجة، وتفرض قيود تصدير انتقائية على عناصر مثل الإربيوم واليوروبيوم لتعزيز سيطرتها. مما يؤثر على صناعات التكنولوجيا الفائقة والمعدات العسكرية عالمياً.
أظهرت التطورات الأخيرة الحاجة الملحة للدول الغربية لتقليل الاعتماد على الصين في هذا المجال، حيث تتزايد المخاوف بشأن الأثر المحتمل على الأسواق العالمية.







