القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

تراجع العقود الاجلة للاسهم الاميركية مع تهديدات ترمب بفرض رسوم جديدة على الواردات

{title}

تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية خلال تعاملات يوم الاثنين. عقب تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المائة على واردات ثماني دول أوروبية. ما أثار مخاوف متجددة بشأن تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية.

جاء هذا التراجع في ظل ردود فعل أوروبية غاضبة. حيث انتقدت الدول المستهدفة تهديدات ترمب بشدة. وعَدَّت أنها تُقوض العلاقات عبر "الأطلسي" وتُنذر بانزلاق خطير نحو مزيد من التدهور. وصدر بيان مشترك قوي، بشكل غير معتاد، عن كل من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وهولندا وفنلندا. عُدّ أشد توبيخ من الحلفاء الأوروبيين منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل نحو عام. وفق "وكالة أسوشييتد برس".

وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.8 في المائة. في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.7 في المائة. مع ازدياد حذر المستثمرين من تداعيات أي تصعيد تجاري جديد.

ردود فعل أوروبية على تهديدات ترمب

قال ستيفن إينس، من شركة "إس بي آي" لإدارة الأصول، في تعليق له، إن تحركات ترمب تختبر التوافق الاستراتيجي والثقة المؤسسية التي يقوم عليها الدعم الأوروبي للولايات المتحدة. وأضاف: "في عالمٍ لم يعد فيه التماسك الجيوسياسي داخل التحالف الغربي أمراً مُسلّماً به، أصبحت الرغبة في إعادة استثمار رؤوس الأموال في الأصول الأميركية بشكل دائم أقل تلقائية. هذه ليست قصة تصفية قصيرة الأجل، بل هي قصة إعادة توازن تدريجية، وهذه الأخيرة أكثر أهمية بكثير".

وفي آسيا، تباين أداء أسواق الأسهم بعد إعلان الصين أن اقتصادها نما بمعدل 5 في المائة على أساس سنوي خلال عام 2025. رغم تباطؤ النمو في الربع الأخير من العام. وأسهمت الصادرات القوية، على الرغم من زيادة الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية، في تعويض ضعف الطلب المحلي نسبياً. في حين سجلت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً.

وانخفض مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 26.614.76 نقطة. بينما ارتفع مؤشر "شنغهاي" المركب بنسبة 0.3 في المائة إلى 4.113.86 نقطة.

تراجع مؤشرات الأسهم في طوكيو

في طوكيو، تراجع مؤشر "نيكي 225" بنسبة 0.8 في المائة إلى 53.523.92 نقطة. في وقتٍ كان من المقرر أن تعقد فيه رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، مؤتمراً صحافياً في وقت لاحق من يوم الاثنين؛ تمهيداً لحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة الشهر المقبل.

وفي بقية أنحاء آسيا، واصل مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي مكاسبه. وقفز بنسبة 1.4 في المائة ليصل إلى 4.906.58 نقطة. مسجلاً مزيداً من الارتفاع القياسي. بدعم من المكاسب القوية في أسهم شركات التكنولوجيا. وارتفع سهم شركة "إس كيه هاينكس"، المتخصصة في صناعة رقائق الكمبيوتر، بنسبة 1.9 في المائة.

كما ارتفع مؤشر "تايكس" التايواني بنسبة 0.7 في المائة. في حين تراجع مؤشر "سينسكس" الهندي بنسبة 0.6 في المائة.

توقعات المستثمرين للأرباح والاقتصاد

كانت الأسهم الأميركية قد أنهت تعاملات يوم الجمعة على انخفاض طفيف. مع اختتام الأسبوع الأول من موسم إعلان نتائج أعمال الشركات. حيث تداولت المؤشرات قرب مستويات قياسية. وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.1 في المائة. وخسر مؤشر "داو جونز" الصناعي 0.2 في المائة. بينما انخفض مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.1 في المائة. وسجلت المؤشرات الثلاثة خسائر أسبوعية. في حين كان أداء أسهم الشركات الصغيرة أفضل. إذ حقق مؤشر "راسل 2000" مكاسب طفيفة بنسبة 0.1 في المائة.

وشكلت أسهم شركات التكنولوجيا المحرك الرئيسي لتحركات السوق خلال معظم الجلسة. إذ حقق عدد من أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مكاسب قوية ساعدت في تعويض الخسائر المسجَّلة في قطاعات أخرى.

ومن المتوقع أن تتيح تحديثات الأرباح للمستثمرين فهماً أوضح لكيفية إنفاق المستهلكين أموالهم. ومدى قدرة الشركات على التعامل مع استمرار التضخم وارتفاع الرسوم الجمركية. كما يخضع أداء قطاع التكنولوجيا لمراقبة دقيقة من المستثمرين؛ في محاولة لتحديد ما إذا كانت التقييمات المرتفعة للأسهم، التي غذّتها طفرة الذكاء الاصطناعي، مبرَّرة.

ويشهد هذا الأسبوع صدور مجموعة متنوعة من نتائج أعمال شركات الطيران والشركات الصناعية وشركات التكنولوجيا. حيث من المقرر أن تعلن كل من "يونايتد إيرلاينز"، و"إم 3"، و"إنتل" نتائجها الفصلية.

كما يترقب المستثمرون، هذا الأسبوع، صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضَّل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على قراءة جديدة حول مسار التضخم بالولايات المتحدة.

ويعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل للسياسة النقدية بعد أسبوعين. ومن المتوقع أن يُبقي على سعر الفائدة القياسي دون تغيير؛ في محاولة لتحقيق توازن دقيق بين تباطؤ سوق العمل واستمرار التضخم، الذي لا يزال أعلى من مُستهدفه البالغ 2 في المائة.