شهدت عوائد سندات الحكومات في منطقة اليورو تراجعاً طفيفاً يوم الاثنين، حيث لجأ بعض المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيقوم بفرض تعريفات جمركية إضافية على ثماني دول أوروبية إذا لم تسمح هذه الدول للولايات المتحدة بشراء غرينلاند. وقد أثار هذا التهديد قلق المستثمرين، مما أدى إلى تراجع العوائد.
وأضاف سفراء الاتحاد الأوروبي أنهم توصلوا يوم الأحد إلى اتفاق مبدئي لتعزيز الجهود الرامية إلى ردع ترمب عن فرض التعريفات. وأوضحوا أنهم مستعدون في الوقت ذاته لاتخاذ إجراءات انتقامية في حال تم تنفيذ هذه التعريفات، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وتراجعت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتيْ أساس، لتصل إلى 2.82 في المائة. وكان قد تم تسجيل ارتفاع في هذه العوائد بمقدار 1.3 نقطة أساس الأسبوع الماضي. من ناحية أخرى، ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات يوم الجمعة بمقدار 7 نقاط أساس ليصل إلى 4.233 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ 3 سبتمبر الماضي، مما يعكس تقييم المستثمرين للبيانات الاقتصادية المتباينة.
تحركات السوق وتأثيرها على العوائد
يُذكر أن السوق الأميركية ستكون مغلقة يوم الاثنين بمناسبة يوم "مارتن لوثر كينغ جونيور". بالإضافة إلى ذلك، انخفضت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 4 نقاط أساس لتصل إلى 2.08 في المائة.
وسجلت عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات انخفاضاً بمقدار 0.5 نقطة أساس، لتصل إلى 3.43 في المائة. كما اتسع الفرق بينها وبين السندات الألمانية إلى 58.5 نقطة أساس، بعد أن كان عند 53.5 نقطة أساس يوم الجمعة، وهو أضيق مستوى له منذ أغسطس 2008.
وبالمثل، بلغ فارق عوائد السندات الإسبانية مقابل السندات الألمانية 38.5 نقطة أساس، بعد أن تراجع إلى 36.9 نقطة أساس يوم الجمعة، وهو أضيق مستوى له منذ صيف 2008. كما شهدت فروق عوائد السندات البرتغالية واليونانية توسعاً عن أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من عقدين.







