أنهت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات الاثنين على ارتفاع. قال محللون إن هذا الارتفاع جاء مدعومًا بانحسار التوترات الجيوسياسية في المنطقة. في حين أغلق المؤشر السعودي مستقراً دون تغيير، متأثراً بعمليات جني الأرباح.
وفي الإمارات، ارتفع المؤشر الرئيسي في سوق دبي المالية بنسبة 0.4 في المائة. وأضافت التقارير أن هذا الارتفاع جاء بدعم من صعود سهم «إعمار العقارية» بنسبة 1 في المائة. كما شهد سهم «بنك دبي الإسلامي» ارتفاعاً بنسبة 1.4 في المائة.
كما أنهى مؤشر أبوظبي تعاملاته على ارتفاع بنسبة 0.5 في المائة. وفي قطر، صعد المؤشر العام بنسبة 0.7 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم «صناعات قطر» بنسبة 1.5 في المائة.
تحليل لمؤشرات الأسواق الخليجية
أما في السعودية، فقد أغلق المؤشر العام دون تغيير يذكر. موضحًا أن المستثمرين يترقبون صدور مزيد من نتائج الشركات للربع الرابع من العام، مع انطلاق موسم الإفصاحات. ومن جهة أخرى، قفز المؤشر الرئيسي للأسهم في مصر بنسبة 2.5 في المائة.
وأنهى المؤشر المصري تعاملاته ليغلق عند أعلى مستوى له على الإطلاق. كشفت الإحصاءات أن هذا الارتفاع مدعوم بارتفاع غالبية الأسهم المدرجة في البورصة. وقد ساهم ذلك في تعزيز الثقة بين المستثمرين.
تواصل الأسواق في الخليج ومصر أداءها الإيجابي، مما يعكس تحسن الظروف الاقتصادية وتوقعات النمو. ويبدو أن هذه الاتجاهات ستستمر في التأثير على الأسواق في الفترة المقبلة.







