عقدت في الرياض أعمال لقاء الطاولة المستديرة السعودي الأميركي، تزامناً مع الدورة التاسعة لمجلس التجارة والاستثمار (TIFA). وقد شارك في اللقاء نخبة من المسؤولين و83 شركة من أكبر مؤسسات القطاع الخاص. وأكد اللقاء على رسم ملامح حقبة جديدة من التعاون التجاري، حيث بلغ التبادل التجاري 33 مليار دولار في عام 2024، واستند إلى إرث صلب تجاوز 500 مليار دولار خلال العقد الماضي.
وأضاف السكران أن هذا الحراك يهدف إلى تعزيز نفاذ الصادرات غير النفطية وتذليل المعوقات، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين في ظل تحولات اقتصادية عالمية متسارعة. وتنظم اللقاء الهيئة العامة للتجارة الخارجية بحضور سعادة وكيل محافظ الهيئة للعلاقات الدولية عبد العزيز بن عمر السكران، وأمين عام اتحاد الغرف التجارية السعودية وليد بن حمد العرينان، والرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي الأميركي تشارلز حلّاب.
استعرض اللقاء سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة والولايات المتحدة، واستكشاف فرص التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين. وأشار السكران إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 33 مليار دولار خلال عام 2024، مما يعكس أهمية هذه العلاقات.
تعزيز العلاقات الاقتصادية بين السعودية وأميركا
أوضح السكران أن لقاء الطاولة المستديرة يأتي ضمن جهود الهيئة لتعزيز دور القطاع الخاص في تنمية العلاقات التجارية. وبيّن أن الهيئة تسعى لتمكين القطاع الخاص من النفاذ للأسواق الخارجية، وإزالة كافة المعوقات الخارجية التي تواجهه بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. وتظهر الإحصائيات أن العلاقات التجارية بين المملكة والولايات المتحدة شهدت حراكاً اقتصادياً كبيراً، حيث وصل حجم التبادل التجاري إلى أكثر من 500 مليار دولار خلال العقد الماضي.
الجدير بالذكر أن الهيئة العامة للتجارة الخارجية تعمل على تنمية العلاقات التجارية الثنائية من خلال الإشراف على مجالس الأعمال والمجالس التنسيقية. كما تسعى الهيئة إلى تمكين صادرات المملكة غير النفطية من النفاذ إلى الأسواق الخارجية، وتذليل مختلف التحديات التي تواجهها.
تعتبر هذه الخطوات جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين السعودية وشركائها الدوليين، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.







