ارتفع مؤشر نيكي الياباني للأسهم يوم الخميس، منهياً بذلك سلسلة خسائر استمرت خمسة أيام. وذكر أن هذا الارتفاع جاء مدعوماً بارتفاع أسعار السندات المحلية وتراجع حدة التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا، مما عزز الطلب على الأصول عالية المخاطر.
وأضاف أن مؤشر نيكي ارتفع بنسبة 1.7 في المائة ليغلق عند 53,688.89 نقطة، منهياً بذلك أطول سلسلة خسائر في عام. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة إلى 3,616.38 نقطة.
وأوضح أن سوق الأسهم اليابانية شهدت تقلبات هذا الشهر، حيث قفزت الأسبوع الماضي وسط توقعات بتوسيع حزمة التحفيز الاقتصادي في عهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.
تراجع الأسواق اليابانية
وأشار إلى أن الأسواق اليابانية تراجعت هذا الأسبوع بسبب مخاوف مالية بعد تعهدها بتعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية لمدة عامين. ومن المقرر كذلك أن تحل تاكايتشي البرلمان يوم الجمعة للدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وكشف عن أن سندات الحكومة طويلة الأجل انخفضت هذا الأسبوع، مما أدى إلى ارتفاع عوائدها إلى مستويات قياسية. وقال تاكاماسا إيكيدا، مدير محافظ استثمارية أول في شركة «جي سي آي» لإدارة الأصول، إن التقلبات الحادة في عوائد سندات الحكومة اليابانية هذا الأسبوع أثارت مخاوف المستثمرين في سوق الأسهم.
مبيناً أن السوق اعتبرت ذلك بمثابة موجة بيع للأسهم اليابانية. وفي يوم الخميس، تلقت سوق الأسهم الياباني دعماً من مكاسب «وول ستريت» التي تحققت خلال الليلة السابقة.
مكاسب السندات اليابانية
وفي سياق متصل، واصلت سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل مكاسبها يوم الخميس وسط توقعات بأن تتخذ وزارة المالية بعض الإجراءات لكبح المزيد من ارتفاع العائدات. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً إلى أدنى مستوى له عند 3.175 في المائة.
كما انخفض بمقدار 5.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.2 في المائة، وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 30 عاماً بمقدار 5.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.655 في المائة. ولفت إلى أن السندات اليابانية انتعشت في الجلسة السابقة بعد تراجع حاد عقب دعوة وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما إلى تهدئة الأسواق.
وأفاد ناويا هاسيغاوا، كبير استراتيجيي السندات في شركة «أوكاسان للأوراق المالية»، بأن تصريحات كاتاياما أثارت توقعات بأن تتخذ وزارة المالية بعض الإجراءات لتهدئة مخاوف السوق بشأن ارتفاع العوائد.
توقعات السوق المالية
وتشير التوقعات إلى أن بنك اليابان قد يزيد من حجم مشترياته من السندات من السوق خلال عمليات شراء السندات الدورية. وأوضح أن البنك المركزي الياباني بدأ بتقليص مشترياته من السندات تدريجياً في محاولة لتقليص ميزانيته العمومية.
وقال هاسيغاوا إن على البنك المركزي تجنب زيادة حجم مشتريات السندات أو إبطاء وتيرة التقليص، حيث قد يُفسر ذلك على أنه دعم لتمويل الحكومة. وارتفعت عوائد العديد من آجال استحقاق سندات الحكومة اليابانية إلى مستويات قياسية، مما زاد المخاوف بشأن الوضع المالي الهش للبلاد.
واختتم بالقول إن العوائد انخفضت بشكل حاد يوم الخميس، ويعود ذلك جزئياً إلى ضعف السيولة، مشيراً إلى أن السوق لا تزال غير قادرة على التكهن بانخفاض منحنى العائد.







