قالت المتحدثة باسم وزارة التجارة الصينية خه يونغ تشيان، اليوم الخميس، إن بلادها تشعر بقلق بالغ وتعارض بشدة إدراج الاتحاد الأوروبي بعض شركاتها بصفتها موردين ذوي مخاطر عالية.
وأضافت في مؤتمر صحفي أن الشركات الصينية تعمل منذ فترة طويلة وفقاً لقوانين الاتحاد الأوروبي. موضحة أنه ينبغي ألا يتخذ الجانب الأوروبي خطوات تعيق التعاون التجاري الطبيعي.
وأشارت إلى أن المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي والصين حول اتفاق مهم في مجال الاستثمارات دخلت مرحلتها الأخيرة مع توقعات بإمكانية التوصل إليه بنهاية العام، بعد سبع سنوات من التفاوض.
الاتفاق المتوقع بين الصين والاتحاد الأوروبي
وأوضحت أن الاتفاق المتوقع يغطي احترام حقوق الملكية الفكرية وإنهاء عمليات نقل التكنولوجيا المفروضة على الشركات، والدعم الذي تتلقاه الشركات العامة الصينية.
وكشفت أن الجولة الـ 35 من المفاوضات بين الصين والاتحاد الأوروبي حول الاستثمار انتهت الأسبوع الماضي باتفاق تاريخي، على أن يتم التوقيع عليه قبل نهاية العام.
وتسعى هذه الاتفاقية إلى توثيق العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والصين، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترمب إلى التصعيد لإضعاف بكين وتحيد نفوذها لدى الحليف الأوروبي.
العلاقات الدولية وتأثيرها على الصين
كما لفتت إلى أن هذه التطورات تأتي قبل أسابيع من انتقال السلطة في البيت الأبيض إلى الرئيس المنتخب جو بايدن. مبينة أن بايدن ينوي العودة بالعلاقات مع أوروبا إلى ما كانت عليه من ود قبل ولاية الرئيس دونالد ترمب.
ويدعو بايدن بشكل واضح إلى تحالف أميركي أوروبي في وجه الصعود المتنامي للنفوذ الصيني عبر العالم. مما قد يؤثر على مستقبل العلاقات التجارية والسياسية بين الصين والغرب.







