استقرَّت سندات منطقة اليورو في مستهل تداولات يوم الخميس. لكنها لم تتمكَّن من تعويض الخسائر التي تكبَّدتها في وقت سابق من الأسبوع، مما يدل على استمرار قلق المستثمرين. ورغم انحسار حدة التوترات الجيوسياسية، إلا أن اضطرابات سوق السندات اليابانية ما زالت قائمة.
وأضافت تقارير أن تراجع السندات اليابانية، إلى جانب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على غرينلاند كوسيلة ضغط، أسهمت في موجة بيع عالمية للسندات يوم الثلاثاء. وفقاً لتقارير وكالة رويترز.
ومع ذلك، تراجع ترمب بشكل مفاجئ عن تلك التهديدات، مما ساعد على دعم أسعار سندات منطقة اليورو. إلا أن تلك السندات ما زالت تواجه صعوبة في استعادة كامل خسائرها السابقة.
العوائد الألمانية والسندات الإيطالية
استقرَّ عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار في منطقة اليورو، عند 2.87 في المائة، دون أن يصل إلى أعلى مستوياته خلال جلسة الثلاثاء. وفي المقابل، تراجعت عوائد السندات الألمانية طويلة الأجل (30 عاماً) بأكثر من نقطة أساس واحدة لتصل إلى 3.49 في المائة.
ومع ذلك، تبقى هذه العوائد أعلى بنحو 7 نقاط أساس مقارنة ببداية الأسبوع. وأشارت البيانات إلى أن سندات منطقة اليورو الأخرى تحرَّكت بشكل عام بما يتماشى مع المعيار الألماني.
وتراجعت عوائد السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة، لتصل إلى 3.51 في المائة، مما يعكس الاتجاه العام في سوق السندات.







