قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إن الانتقادات الأميركية لأوروبا وقيادتها في دافوس قد تكون بمثابة "جرس إنذار" تحتاج إليه القارة في هذه المرحلة. وأوضحت لاغارد خلال الجلسة الختامية للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في جبال الألب السويسرية، أن اللهجة القاسية تجاه أوروبا قد تكون مفيدة.
وأضافت لاغارد: "لقد استمعنا خلال الأيام القليلة الماضية إلى قدر كبير من الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى أوروبا". وقد أثارت تصريحات وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، جدلاً كبيراً، حيث سخر من "مجموعة العمل الأوروبية المخيفة" في سياق حديثه عن الرسوم الجمركية الأميركية المحتملة المتعلقة بغرينلاند.
كشفت لاغارد أن هذه الانتقادات تفرض على أوروبا مواجهة حقائق صعبة والبحث عن مسارات جديدة للحفاظ على تأثيرها. وأشارت إلى أهمية أن تكون أوروبا أكثر تركيزاً وأن تعمل على خطط بديلة، مضيفة: "يجب علينا مضاعفة جهودنا في مجالات الابتكار وتحسين الإنتاجية".
دعوات لتعزيز النمو الاقتصادي
في ذات السياق، دعت رئيسة البنك الدولي، كريستالينا غورغيفا، الدول إلى تكثيف التركيز على تعزيز النمو الاقتصادي في ظل تصاعد مخاطر الديون السيادية. وذكرت غورغيفا في المنتدى أن النمو بنسبة 3.3 في المائة يبدو جيداً، لكن ينبغي عدم التراخي.
وأوضحت غورغيفا: "لا مجال للتراخي. النمو لا يزال غير قوي بما فيه الكفاية". وأضافت أن الدين الذي يناهز 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي سيشكل عبئاً ثقيلاً في المستقبل.
كشفت غورغيفا أن الدول بحاجة إلى استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات الاقتصادية، مشيرة إلى أن النمو في الوقت الحالي يتطلب جهوداً أكبر من الجميع لضمان الاستقرار المالي.







