القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

فائض الميزان التجاري السعودي يسجل ارتفاعا قياسيا بفضل الصادرات غير النفطية

{title}

كشفت القفزة الجديدة في الصادرات غير النفطية في السعودية عن تعزيز فائض الميزان التجاري بنسبة قياسية بلغت 70.2 في المائة خلال شهر نوفمبر الماضي. وأشار الأداء القوي الذي قادته الصادرات غير النفطية بنمو نسبته 20.7 في المائة إلى نجاح الاستراتيجية الوطنية في فك الارتباط بين الملاءة المالية للمملكة وتقلبات أسعار الطاقة.

وأضافت البيانات أن هذه القفزة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة لزخم قطاع الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية، الذي استحوذ على نحو 24.2 في المائة من إجمالي الصادرات غير النفطية. وأظهرت عمليات إعادة التصدير دوراً محورياً بزيادة قدرها 53.1 في المائة، مما يعكس تحول المملكة إلى مركز لوجيستي إقليمي يربط الأسواق العالمية.

الصادرات والواردات

في سياق متصل، سجلت الصادرات الوطنية غير النفطية (باستثناء إعادة التصدير) نمواً بنسبة 4.7 في المائة، بينما حققت الصادرات النفطية ارتفاعاً بنسبة 5.4 في المائة. ومن الإحصاءات اللافتة، تراجع حصة الصادرات النفطية من إجمالي الصادرات إلى 67.2 في المائة مقارنة بـ70.1 في المائة في نوفمبر من العام الماضي.

كما سجلت الواردات تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.2 في المائة مقارنة بنوفمبر 2024، مما ساهم في رفع نسبة تغطية الصادرات غير النفطية للواردات إلى 42.2 في المائة. وانعكس ذلك إيجاباً على الميزان التجاري السلعي الذي ارتفع فائضه بنسبة 70.2 في المائة.

واستمرت الصين في تصدّر قائمة الشركاء التجاريين للمملكة، بحصة 13.5 في المائة من إجمالي الصادرات و26.7 في المائة من إجمالي الواردات السلعية. وجاءت الإمارات العربية المتحدة واليابان في المرتبتين الثانية والثالثة كأهم وجهات التصدير.

تحول هيكلي متسارع

وفي ضوء الأداء القوي، يرى خبراء اقتصاديون أن الأرقام الأخيرة تعكس تحولاً هيكلياً متسارعاً في الاقتصاد السعودي. وأوضح الدكتور عبد الله الجسار، عضو جمعية اقتصاديات الطاقة السعودية، أن هذا التحسن يفتح آفاقاً إيجابية في الاقتصاد، ويعزز القدرة على تمويل النمو الداخلي دون ضغط على احتياطيات النقد الأجنبي.

وأضاف الجسار أن ارتفاع نسبة الصادرات غير النفطية إلى الواردات يعكس تقدم عملية التنويع الاقتصادي في المملكة، متوقعاً مضاعفة الصادرات غير النفطية إذا استمرت الاستراتيجية الوطنية للتنويع بالتركيز على الصناعات التحويلية.

من جانبه، أوضح الدكتور حسين العطاس، المستشار المالي والاقتصادي، أن ارتفاع الفائض التجاري يعني تدفقات نقدية خارجية أعلى، مما يساهم في استدامة الاستقرار المالي. وأكد أن تنويع مصادر الدخل عبر الصادرات غير النفطية يقلل من حساسية الاقتصاد لتقلبات أسعار النفط.

استشراف المستقبل

وأشار العطاس إلى ثلاثة سيناريوهات للفترة المقبلة: سيناريو إيجابي مرجَّح يستند إلى استمرار نمو الصادرات غير النفطية، وسيناريو معتدل يقوم على نمو مستقر، وسيناريو حَذِر قد تتأثر فيه الصادرات بتقلبات جيوسياسية.

وخلص العطاس إلى أن تحسن الفائض التجاري ليس رقماً عابراً، بل هو مؤشر على تحول هيكلي حقيقي في الاقتصاد السعودي، مما يدعم الاستقرار المالي ويحد من الاعتماد على النفط.

تؤكد هذه المعطيات أن المملكة تسير قدماً نحو تحقيق أهدافها التنموية وتوسيع قاعدة اقتصادها في ظل رؤية 2030.