تصاعدت أزمة نفاد باقات الإنترنت في مصر، حيث أبدى العديد من المستخدمين شكاوى مستمرة. وأكد مجلس النواب أنه دخل على خط الأزمة، بينما وصف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات هذه الشكاوى بأنها فردية.
تزايدت الشكاوى المتعلقة بانتهاء باقات الإنترنت المنزلي بسرعة، مما يضع أعباء مالية إضافية على المستخدمين. وأشار إلى أن هذه المشكلة قد أثرت بشكل كبير على حياتهم اليومية.
تحركات برلمانية لمواجهة أزمة الإنترنت
رد رئيس قطاع الاتصال المجتمعي في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، محمد إبراهيم، على الشكاوى المتكررة، مبينًا أن الجهاز استقبل 300 ألف شكوى خلال العام الماضي، منها 2000 فقط مرتبطة بمشكلات الإنترنت. وأكد أن الشكاوى كانت فردية وتم التعامل معها.
أضاف إبراهيم أن تحديث الشبكات الأرضية وتحويلها إلى الألياف الضوئية، بالإضافة إلى خدمة الجيل الخامس، يساهمان في زيادة سرعة الإنترنت، مما يؤدي إلى زيادة الاستهلاك من قبل المستخدمين.
دعوات برلمانية للتوضيح والحلول
مع تزايد شكاوى المصريين من انتهاء باقات الإنترنت قبل موعدها، تقدمت عضوة مجلس النواب، إيرين سعيد، بسؤال برلماني تطالب فيه الحكومة بتوضيح أسباب الشكاوى الجماعية وتقديم الحلول اللازمة. وأشارت إلى عدم تلقيها أي رد من الحكومة حتى الآن.
أكدت إيرين سعيد على ضرورة أن توضح الحكومة أسباب المشكلة وتضع حلولاً جذرية، مشددة على أن الشكاوى قد تزايدت بشكل ملحوظ. وتعتزم مواصلة إثارة الأمر داخل المجلس حتى تتلقى ردًا يتضمن أسباب المشكلة وحلولها.
تحديات تواجه مستخدمي الإنترنت المصريين
بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في مصر نحو 93 مليون مستخدم في نوفمبر الماضي، وفقًا لمستشارة وزير الاتصالات. وارتفعت أسعار باقات الإنترنت بنسبة تجاوزت 30% في ديسمبر 2024.
تتجاوز شكاوى المصريين مشكلة نفاد الباقات، حيث تمتد إلى ما وصفه البعض بتحديد الباقات بشكل غير منطقي نتيجة ارتفاع الأسعار وضعف الجودة التي تؤدي إلى انقطاع الإنترنت. ويعبر المستخدمون عن غضبهم على منصات التواصل الاجتماعي.
يرى الخبير الاقتصادي وائل النحاس أن قطاع الإنترنت في مصر يعاني من مشكلات متعددة، مشيرًا إلى أن المشكلات الفنية تؤدي إلى انتهاء الباقات قبل موعدها. ويشير إلى تجربته الشخصية كمثال على هذه المشكلات.







