القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

ضغوط جديدة على الدولار وسط قلق المستثمرين

{title}

يتعرض الدولار لضغوط جديدة في الأسابيع القليلة الأولى المضطربة من العام الحالي، وسط دفع مجموعة متزايدة من العوامل، منها رغبة واشنطن في عملة أضعف، مما يدفع المستثمرين إلى إعادة النظر في توقعاتهم المتفائلة بشأن فترة استقرار الدولار.

وتراجع الدولار 0.34%، وقت كتابة هذا التقرير، أمام سلة من 6 عملات أساسية في العالم إلى 96.71 نقطة، وذلك وسط موجة بيع الأصول الأمريكية نتيجة لفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ما أطلق عليه "يوم التحرير".

وخلال العام الأول من توليه منصب الرئيس لولاية ثانية، أدى نهج ترمب المتقلب تجاه التجارة والدبلوماسية الدولية، فضلاً عن هجومه على مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، إلى تراجع الدولار بأكثر من 9%، ليسجل أسوأ أداء سنوي له منذ عام 2017.

التقلبات الحادة

ولا يزال أداء الدولار منذ بداية العام أقل من أداء العملات الرئيسية الأخرى، التي تشمل اليورو والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري.

نقلت وكالة رويترز عن سيما شاه، كبيرة الاستراتيجيين العالميين في "برينسيبال أسيت مانجمنت"، وهي شركة تدير أصولاً تزيد قيمتها عن 600 مليار دولار، قولها: "ثمة عوامل تتضافر معاً.. لا أعتقد أن هذا الوضع يعكس اتجاهاً لبيع الأصول الأمريكية. لكن العوامل الأساسية تتحسن وبسرعة أكبر من المتوقع".

وخلال هذا الشهر فقط، هدد ترمب بالسيطرة على غرينلاند وفرض مزيد من الرسوم الجمركية على الحلفاء الأوروبيين بسبب هذه القضية، كما تحرك لتوجيه تهم جنائية لرئيس البنك المركزي جيروم باول، ووجه باعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو. ويوم السبت، هدد كندا بفرض حظر تجاري فعلي.

الإغلاق

ورغم تراجع ترمب عن تهديداته بشأن غرينلاند، وعن فرض رسوم جمركية على دول أوروبية، وتجاوز الأسواق آثار الهجوم على فنزويلا، فإن الوضع لا يزال يشوبه التوتر.

ولا تزال مؤشرات تقلبات السوق مرتفعة، ومعنويات سوق السندات هشة، لا سيما بسبب عمليات البيع المكثفة في سندات الحكومة اليابانية، التي ربما تمتد آثارها إلى سندات الخزانة الأمريكية. بينما يعكس الارتفاع المتواصل للذهب إلى مستويات قياسية جديدة بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة بديلة.

وقد تؤدي سياسات ترمب الداخلية – ومن بينها حملة على الهجرة غير القانونية أودت بحياة مواطنين أمريكيين اثنين خلال الشهر الجاري وأشعلت شرارة احتجاجات – إلى إغلاق حكومي آخر هذا الشهر.

المخاطر المتزايدة

ويقول كبير مسؤولي الاستثمار لدى شركة "بوتوماك ريفر كابيتال" في واشنطن، مارك سبينديل: "يضاف خطر الإغلاق هذا إلى العوامل التي تضغط على الدولار. ويمثل سبباً إضافياً لأي شخص قد يعيد النظر في الاستثمار في الولايات المتحدة أو التحوط من مخاطر الدولار".

وعلاوة على ذلك، لا يزال من المتوقع أن يقدم الاحتياطي الاتحادي على خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال العام الجاري، بينما تثبت البنوك المركزية الكبرى الأخرى أسعار الفائدة أو قد ترفعها.

في غضون ذلك، شهدت أسواق الأسهم العالمية ارتفاعاً ملحوظاً العام الماضي. ويُعزى هذا إلى حد بعيد إلى الحماس المتزايد للذكاء الاصطناعي، وفق رويترز.

المؤشرات العالمية

وتراجع أداء المؤشر ستاندرد آند بورز 500 منذ تولي ترمب منصبه مقارنة بأداء الأسواق الأخرى. فارتفع المؤشر بنحو 15% منذ ذلك الحين، مقابل صعود المؤشر كوسبي في سول 95%، وتقدم المؤشر نيكي في طوكيو 40%، ومؤشر بورصة شنغهاي بنحو 30%.

وقال الخبير الاقتصادي لدى "دايوا كابيتال ماركتس"، كريس سيكلونا: "يحرص مديرو الأصول على مواصلة تنويع محافظهم الاستثمارية بعيداً عن الولايات المتحدة. من الواضح أن العديد منهم كانوا يبالغون، أو شعروا أنهم يبالغون، في الاستثمار في السوق الأمريكية".

وأكد ترمب مراراً أن فرض الرسوم الجمركية ضروري لمعالجة الاختلالات التجارية، مع التركيز على عملات الدول الآسيوية التي تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري كبير معها.