تجاوز سعر الذهب 5200 دولار للأوقية (الأونصة) الأربعاء، مسجلاً مستوى غير مسبوق. وأظهر ذلك استمرار موجة صعود تاريخية وسط زيادة الطلب على المعدن الأصفر، الذي يمثل ملاذاً آمناً في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
قالت بلومبرغ إن القفزة الحادة في أسعار الذهب تؤكد دور المعدن التاريخي كمقياس لحالة الخوف في الأسواق، حيث تضاعف سعره أكثر من مرتين خلال العامين الماضيين. هذا يعكس القلق المتزايد بين المستثمرين.
أضاف ماكس بيلمونت، مدير محافظ استثمارية في شركة First Eagle لإدارة الاستثمارات، أن الذهب يمثل عكس الثقة، موضحاً أنه يعد تحوطاً ضد موجات التضخم غير المتوقعة والانكماشات المفاجئة في الأسواق.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسعار
تسببت الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأميركية في الأسابيع الأخيرة في حالة من القلق في الأسواق، بما في ذلك الهجمات على استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي والتدخل العسكري في فنزويلا. وأكدت هذه الأحداث على مكانة الذهب كملاذ آمن للمستثمرين.
يترقب المستثمرون اختيار ترامب لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، حيث أكد أنه اختار شخصاً لتولي المنصب بعد انتهاء مقابلاته مع المرشحين. هذا الاختيار قد يؤثر بشكل كبير على السياسات النقدية.
تجدر الإشارة إلى أن تعيين رئيس للاحتياطي الفيدرالي يميل إلى التيسير النقدي قد يزيد من التوقعات بخفض أسعار الفائدة خلال العام، وهو ما يعد عاملاً إيجابياً للذهب، بعد ثلاثة تخفيضات متتالية.







