القائمة الرئيسية

ticker انخفاض أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثالثة الإثنين ticker القاسم مديراً لجمعية الفنادق الاردنية ticker الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها وتتكيف مع مختلف الظروف ticker تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار ticker تأثيرات الحرب الإيرانية على اقتصادات الخليج وصدمات الطاقة ticker تأثير الحرب الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية ticker بدائل الطاقة في حال توقف إمدادات الخليج ticker حرب ايران تهدد طموحات ترمب الانتخابية وارتفاع اسعار النفط يؤثر على المستهلكين ticker كيف تعرف أن مستوى التستوستيرون لديك منخفض ticker شات جي بي تي يطلق شخصيات متعددة لتعزيز تجربة المستخدم ticker حرب الطاقة ترفع الأسعار وسط مخاوف من نقص الإمدادات ticker تأثيرات الحرب على الاقتصاد في المنطقة تشمل الطيران والشحن والطاقة والأسواق ticker ارتفاع الدولار بسبب الطلب على الملاذات الآمنة وزيادة أسعار النفط ticker تأثير الهجوم على إيران على الأسواق التركية والتضخم ticker خطط استباقية لتعزيز السياحة المصرية وسط التحديات الإقليمية ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي

ترمب يدافع عن ضعف الدولار ويشير لتأثيره على الاقتصاد الأمريكي

{title}

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي ردود أفعال واسعة في الأسواق العالمية. وحظيت تصريحاته باهتمام واسع من قبل المحللين، وسط توقعات بأن الدولار قد يشهد مزيدا من التراجع في الفترة المقبلة.

قال ترمب خلال زيارته لولاية "آيوا" عما إذا كان يشعر بالقلق من تراجع سعر صرف الدولار: "لا.. أعتقد أنه أمر رائع". وأضاف: "انظروا إلى قيمة الدولار وإلى حجم أعمالنا.. الدولار في وضع رائع".

كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن المخاوف تصاعدت في أسواق العملات بسبب ما وصفته "بسياسات الرئيس المتقلبة"، مشيرة إلى أن الدولار انخفض بنسبة 1.3% مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى، مسجلًا أدنى مستوى له في 4 سنوات. كما انخفض بنسبة 2.6% منذ بداية العام الجاري.

تأثير ضعف الدولار على الأسواق العالمية.

وبالمقابل، ارتفع الطلب على الملاذات الآمنة، وفق الصحيفة، حيث ارتفع سعر الذهب ليتجاوز 5200 دولار للأوقية (الأونصة)، في حين بلغ سعر الفضة 112 دولارا للأوقية.

أوضح رئيس قسم الاستثمار بشركة رويال لندن، تريفور غريثام، أن قوة الذهب وضعف الدولار "توضح الشكوك بشأن السياسات الفوضوية وغير المدروسة لترمب".

قال حاتم غندير، رئيس قسم الاقتصاد بقناة الجزيرة، إن الدولار بدأ رحلة التراجع منذ أكثر من سنة، موضحا في مقابلة على القناة أن العملة الأميركية تخضع لضغوط عديدة تسببت في انخفاض سعر صرفها.

أسباب تراجع سعر صرف الدولار.

وأضاف غندير أن من هذه الضغوط: الضغوط الجيوستراتيجية المرتبطة بالتوترات السياسية والتجارية، ووضع الاقتصاد الأمريكي الحالي، خاصة بالنسبة للعجز في الموازنة الأمريكية والديون العامة الهائلة.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة على وشك إغلاق حكومي جديد قد يعيد إلى الأذهان الإغلاق السابق نتيجة الخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين. وأوضح أن اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي بشأن سعر الفائدة، والذي من المنتظر أن يقوم بتثبيت الفائدة بعد 3 تخفيضات سابقة، يعني أن الدولار يصبح أقل جاذبية للمستثمرين مقابل ملاذات أخرى مثل الذهب.

أوضح غندير أن العلاقة بين الدولار والذهب هي علاقة عكسية غالبا، إذ كلما ارتفع سعر الذهب قل الإقبال على الدولار لأن هناك بدائل أخرى أمام المستثمرين للتحوط من التضخم.

تصريحات ترمب وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي.

أوضح الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات بشركة فورتريس للاستثمار، مصطفى فهمي، أن هناك عوامل عديدة تقف خلف تصريحات ترمب الخاصة بالدولار، منها ما هو داخلي ومنها محاولة لاستباق التطورات المقبلة.

وفيما يخص الشأن الداخلي الأمريكي، قال فهمي إن ترمب يحاول التأثير على قرارات الاحتياطي الفدرالي، الذي يعلم أنه لن يقوم بخفض سعر الفائدة. موضحا أن "عدم خفض الفائدة يشكل كابوسا بالنسبة لترمب في الفترة الحالية في ظل اقتصاد متراجع وتضخم حقيقي مرتفع وشعبية متراجعة".

وأضاف فهمي أن ترمب "يبحث دائما عن الظهور في شكل المسيطر، أي أنه هو من يحرك الأشياء". مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي "يستبق ما سيحدث للدولار من أزمات قادمة وتراجع كبير".

تأثير ضعف الدولار على الصادرات الأمريكية.

يرى فهمي أن الأسواق ستأخذ تصريحات ترمب كإشارة سلبية لمستقبل الاقتصاد الأمريكي، الذي أصبح لا يعتمد على المعطيات الطبيعية لأكبر اقتصاد عالمي بل على مزاجية الرئيس. مضيفا أن هذا "سيهدد أسواق السندات وحاملي الدين الأمريكي الذين سيقدمون على البيع بالتأكيد".

وأوضح محللون لموقع بلومبيرغ أن إدارة ترمب ترى أن انخفاض سعر صرف الدولار يمثل ميزة للصادرات الأمريكية التي ستنخفض أسعارها، مما قد يؤدي إلى زيادة الطلب عليها في الأسواق الدولية.

قال كبير الاقتصاديين في بنك ناساو في نيويورك، وين ثين، إن "الكثيرين في إدارة ترمب يرغبون في أن يكون الدولار ضعيفا لكي تصبح الصادرات أكثر تنافسية"، لكنه حذر من أن ذلك يشكل "مخاطرة محسوبة"، إذ قد يكون لخفض سعر صرف الدولار نتائج غير مرغوبة.

المخاطر المرتبطة بسياسة الدولار الضعيف.

من جهته، قال مؤسس شركة "يوريزون"، ستيفن جين، إن نظرة إدارة ترمب للدولار تشير إلى بداية مرحلة جديدة من التراجع في قيمته، مشيرا إلى أن هذه الإدارة تهدف إلى تعزيز سعر صرف يدعم المصدرين الأمريكيين.

أما ريدريغو كارتل، المحلل الاستراتيجي لأسواق العملات في بنك أستراليا القومي في سيدني، فقال إن تصريحات ترمب توضح أن إدارته ليست ضد انخفاض سعر صرف الدولار، لأن ذلك يرفع سعر صرف اليوان الصيني والين الياباني، ويزيد بالتالي من أسعار الواردات الصينية واليابانية.

غير أن سياسة خفض سعر صرف الدولار، التي تهدف أساسا إلى زيادة الصادرات الأمريكية ورفع أسعار الواردات، قد تحمل معها مخاطر للاقتصاد الأمريكي، وفق ما قال روبرت كابلان، نائب رئيس مجموعة غولدمان ساكس المصرفية.