القائمة الرئيسية

ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة ticker أوروبا تواجه تداعيات اقتصادية جراء الصراع مع إيران ticker الاتحاد الأوروبي وسويسرا يوقعان اتفاقيات لتعميق العلاقات الثنائية ticker ڤالمور الكويتية تحقق إيرادات قوية ونمو في الأرباح ticker الصين تعلن خطتها الخمسية الجديدة لتعزيز الابتكار التكنولوجي ticker صعود الأسهم السعودية مع ارتفاع أسعار النفط وسط التوترات الإقليمية ticker الأردن وبريطانيا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ticker هيئة تنظيم الطيران المدني تعلن عن إغلاق جزئي ومؤقت للأجواء الأردنية ticker "السياحة": نتابع تطورات الأوضاع الإقليمية وغرفة طوارئ في حالة انعقاد دائم ticker 8.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker الحاج توفيق: مخزون المملكة الغذائي آمن ويغطي لأشهر عديدة ticker تطبيقات لتحويل عادات رمضان إلى أسلوب حياة ticker قطر للطاقة تعلق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات على منشآتها ticker مصافي النفط الصينية تتجاوز تحديات الصراع الإيراني بفضل الشحنات القياسية ticker انقطاع خدمات امازون ويب سيرفيسز في الامارات والبحرين بسبب حريق ticker قطاع التصنيع البريطاني يسجل نموا ملحوظا في طلبات التصدير ticker الاتحاد الاوروبي لا يتوقع تأثير فوري على امن امدادات النفط

زيادة إنتاج نفط فنزويلا ودور الهند في شرائه

{title}

يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى زيادة إنتاج فنزويلا من النفط وتسويقه وسط مصاعب كثيرة. نتيجة التعقيدات السياسية المرتبطة ببيع هذا النفط وطبيعته الثقيلة. وضخامة الاستثمارات اللازمة لتطوير صناعة النفط الفنزويلية. واشتراط شركات النفط الأمريكية العملاقة تغييرات قانونية وإدارية واسعة للعودة للعمل مع كراكاس.

وأعلن ترمب من على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" في طريقه من واشنطن إلى فلوريدا أن الهند ستشتري نفطا فنزويليا بدلا من شراء النفط من إيران. وقال ترمب: "لقد توصلنا بالفعل إلى اتفاق بشأن هذا الأمر. أو بالأحرى، إلى فكرة الاتفاق".

جاء تصريح ترمب بعد يوم من إبلاغ الولايات المتحدة نيودلهي بأنه بإمكانها أن تستأنف قريبا شراء النفط الفنزويلي للمساعدة في تعويض واردات النفط الروسي. بحسب ما أفاد به 3 مصادر مطلعة لرويترز.

أهمية سوق الهند للنفط الفنزويلي

ولا تستورد الهند كميات كبيرة من النفط الإيراني بسبب العقوبات الأمريكية. لكنها أصبحت مشتريا رئيسيا للنفط الروسي بعد أن أدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى فرض عقوبات غربية على موسكو وتسببت في انخفاض سعره.

وكان ترمب قد فرض رسوما جمركية 25% على الدول المستوردة للنفط الفنزويلي، بما فيها الهند. في مارس/آذار من العام الماضي.

رفع ترمب في أغسطس/آب الرسوم الجمركية على الواردات من الهند إلى 50% وذلك للضغط عليها لتتوقف عن شراء النفط الروسي.

تطورات جديدة في العلاقات التجارية مع الهند

لكن ترمب عاد وأعلن أنه توصل إلى اتفاق تجاري مع الهند تُخفض بموجبه الرسوم الجمركية الأمريكية على واردات نيودلهي من 50% إلى 18% مقابل تخفيف الهند قيودها التجارية ووقف مشترياتها من النفط الروسي وزيادة مشترياتها من الولايات المتحدة وربما من فنزويلا.

أوضح زياد الهاشمي خبير الاقتصاد الدولي أن الهند كانت قبل العقوبات الأمريكية من أكبر المستوردين للنفط الفنزويلي، وذلك بمعدل 250 ألف إلى 300 ألف برميل يوميا. وقد ارتفع في بعض الأوقات إلى نحو 400 ألف برميل يوميا.

وأضاف الهاشمي أن الهند تمتلك مصافي تكرير قادرة على التعامل مع النفط الفنزويلي الثقيل، الذي يتطلب معالجة خاصة. ولهذا كانت الهند إحدى الأسواق الرئيسية للنفط الفنزويلي حتى عام 2019.

موقف ترمب من الاستثمارات الصينية

وأشار إلى أن عودة النفط الفنزويلي للتدفق نحو الهند قد تزيد مستقبلا من استثمارات نيودلهي في هذا القطاع. وتفتح الباب أمام التوسع في مصافي تكرير النفط الثقيل داخل البلاد.

في السياق ذاته، قال ترمب إن "الصين مرحب بها للانضمام وعقد صفقة كبيرة في مجال النفط.. نحن نرحب بالصين".

وكانت الصين أكبر مشتر للنفط الفنزويلي في عهد نيكولاس مادورو، الذي أثار اعتقاله في عملية عسكرية أميركية استنكار الخارجية الصينية.

التوقعات المستقبلية لصناعة النفط الفنزويلي

وسبق أن نقلت رويترز عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة ستسمح للصين بشراء نفط فنزويلا، لكن ليس بالأسعار المنخفضة كتلك التي كان يجري التعاقد على أساسها في حقبة مادورو.

وقال الدكتور ممدوح سلامة خبير النفط أن الصين تمتلك التكنولوجيا اللازمة لتكرير نفط فنزويلا الثقيل جدا. مشيرا إلى أن بكين كانت تستورد خام كراكاس مقابل صادرات صينية متعددة نحو فنزويلا.

وأضاف في حديث للجزيرة نت: "لهذا رحب ترمب بالاستثمارات الصينية في صناعة النفط الفنزويلية".

أسواق النفط الفنزويلي الرئيسية

يقول الخبير سلامة إن أميركا هي الأخرى تمتلك الكثير من مصافي النفط المزودة بالتكنولوجيا اللازمة للتعامل مع النفط الفنزويلي. مضيفا أن واشنطن اعتادت على شراء نفط كراكاس وتكريره منذ أكثر من 40 عاما، ما يعني أن الولايات المتحدة تمثل إحدى أهم الأسواق لبيع نفط فنزويلا.

وأشار سلامة إلى أن الطلب على النفط الفنزويلي من جانب المصافي الأمريكية مرتفع جدا بسبب القرب الجغرافي. الأمر الذي يخفض من تكلفة نقله. علاوة على قدرة هذه المصافي على إنتاج مشتقات النفط الفنزويلي رغم ثقله.

وأوضح سلامة أن النفط الفنزويلي يشبه النفط الكندي. لذلك تستطيع الكثير من المصافي الأمريكية تكرير النفط الوارد من البلدين.

التحديات التي تواجه صناعة النفط الفنزويلي

ورأى خبير النفط أن ترمب بحاجة إلى استثمارات هائلة في "صناعة النفط الفنزويلية المنهارة" لن تقل عن 100 مليار دولار. وقال "سيستغرق الأمر من 10 إلى 15 عاما حتى يعود إنتاج النفط إلى مستوى 3 ملايين برميل يوميا".

وإلى أن تتحقق الزيادة المنشودة في إنتاج فنزويلا من النفط، تبقى الهند والصين والولايات المتحدة أهم الأسواق بالنسبة للنفط الفنزويلي.

انخفض إنتاج النفط الخام في فنزويلا بأكثر من 70% حاليا مقارنة بنهاية التسعينات، عندما كانت كراكاس تضخ أكثر من 3.2 مليون برميل من النفط يوميا.

تكلفة إعادة بناء قطاع النفط في فنزويلا

ويبلغ إنتاج فنزويلا الحالي من النفط أقل من مليون برميل يوميا. لكن محللين يرون أن كراكاس بإمكانها زيادة هذه النسبة إلى 20% خلال بضعة أشهر.

ووفق دراسة لمركز الأبحاث "ريستاد إنيرجي"، يتطلب عودة قطاع النفط في فنزويلا إلى إنتاج نحو 3 ملايين برميل من النفط يوميا استثمارات بنحو 183 مليار دولار.

ذكر تقرير بلومبيرغ أن إعادة بناء صناعة النفط في فنزويلا أمر معقد بسبب ثقل النفط الفنزويلي. لذلك تلجأ شركات استخراج الخام إلى إضافة مادة "النفتا" لتخفيف لزوجته.

المشكلات المرتبطة بطبيعة النفط الفنزويلي

كما أن النفط الفنزويلي غني بالكبريت، مما يزيد من التكاليف والتعقيدات اللازمة لاستخراجه وتكريره في مصافي النفط. بخلاف النفط الخفيف الذي يتدفق من الآبار إلى أنابيب النفط بسهولة وبتكلفة أقل.

تؤكد شركات النفط الأمريكية العملاقة أنه لابد من القيام بتغييرات قانونية وإدارية لحماية الاستثمارات الأجنبية في فنزويلا. علاوة على اتفاقيات تجارية طويلة الأجل مع الحكومة الفنزويلية قبل أن تقوم باستثمار مليارات الدولارات في قطاع النفط الفنزويلي.

وتعهدت شركة شيفرون الأمريكية العملاقة بزيادة إنتاجها -الذي يبلغ الآن 250 ألف برميل يوميا- بنسبة 50% على مدى العامين المقبلين.

موقف الشركات الأمريكية من الاستثمارات في فنزويلا

وواصلت شيفرون العمل في فنزويلا بموجب إعفاء من العقوبات الأمريكية. ويمثل إنتاجها حوالي ربع إنتاج كراكاس حاليا.

لكن الرئيس التنفيذي للشركة مايك ويرث، طالب بإصلاحات سياسية وقانونية كي تستثمر شركته أكثر في فنزويلا.

من جانبها أكدت شركة إكسون الأمريكية -التي تم تأميم أصولها في فنزويلا خلال عهد شافيز- أن هناك حاجة إلى إصلاحات كبيرة قبل أن تتمكن من الاستثمار مرة أخرى في صناعة النفط الفنزويلية.