ارتفعت ارباح البنك السعودي الاول. رابع اكبر البنوك السعودية من حيث الموجودات. الى 8.45 مليار ريال (2.25 مليار دولار) بنهاية عام 2025. مقارنة بـ8.07 مليار ريال (2.15 مليار دولار) في عام 2024. بزيادة قدرها 4.7 في المئة.
وكشف البنك في افصاح الى السوق المالية السعودية (تداول) عن ان نمو ارباحه يعود الى ارتفاع اجمالي دخل العمولات الخاصة بنحو 9 في المئة. مدفوعاً بشكل رئيسي بنمو محفظتَي القروض والاستثمارات.
واوضح البنك ان صافي دخل العمولات الخاصة ارتفع بنسبة 4 في المئة فقط. في ظل نمو مصاريف العمولات نتيجة ارتفاع الودائع لأجل ذات العمولات الخاصة وزيادة تكلفة المعاملات بين البنوك. في حين قابل ذلك انخفاض تكاليف التمويل المرتبطة بالصكوك.
نمو صافي الدخل وارتفاع تكاليف العمليات
كما ارتفع صافي الدخل بنسبة 5 في المئة. ويعود ذلك بشكل اساسي الى ارتفاع اجمالي دخل العمليات. وقابل ذلك ارتفاع تكلفة العمليات وارتفاع مخصص خسائر الائتمان المتوقعة وانخفاض في الحصة بأرباح متعلقة بشركة زميلة.
كما اسهم ارتفاع اجمالي دخل العمليات في دعم النتائج. مدفوعاً بزيادة صافي دخل العمولات الخاصة وتسجيل مكاسب من القيمة العادلة لسندات الدين من خلال الدخل الشامل الاخر. اضافة الى مكاسب الاستثمارات المدرجة بالتكلفة المطفأة وتوزيعات الارباح ودخل العمليات الاخرى.
وفي المقابل، انخفضت المصاريف العمومية والادارية خلال تلك الفترة. بينما واجهت النتائج ضغوطاً من ارتفاع مصاريف العمليات نتيجة زيادة مصاريف الاهلاك والاطفاء بسبب الارتفاع الاخير في رسملة البرامج.
تأثير مصاريف العمليات على النتائج المالية
واوضح البنك ان ذلك يعكس استثماراته في تطوير قدراته الرقمية. الى جانب ارتفاع رواتب ومصاريف الموظفين. ويعود ذلك بشكل رئيسي الى تكلفة لمرة واحدة تتعلق بمصاريف نهاية الخدمة لفترات سابقة.
كما ارتفع صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بمقدار 134 مليون ريال. او بنسبة 24 في المئة نتيجة زيادة صافي مخصص الائتمان للقروض والسلف. رغم ارتفاع المبالغ المستردة وانخفاض صافي مخصص الائتمان للتعهدات والالتزامات.
وسجل البنك انخفاضاً في دخل صرف العملات. متأثراً بمصاريف لمرة واحدة تتعلق بضريبة القيمة المضافة لفترات سابقة على بطاقات الائتمان. في حين ارتفع دخل صرف العملات بنسبة 7 في المئة عند استبعاد هذا الاثر.







