ارتفع مؤشر نيكي الياباني للأسهم يوم الجمعة، متعافياً من خسائره المبكرة ليواصل مكاسبه الأسبوعية. حيث تابع المستثمرون نتائج أرباح الشركات الكبرى الفصلية مع التزامهم الحذر قبيل الانتخابات الحاسمة. وصعد مؤشر نيكي القياسي بنسبة 0.8 في المائة ليغلق عند 54.253.68 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 1.7 في المائة.
كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.3 في المائة ليصل إلى 3.699 نقطة. ويشهد رابع أكبر اقتصاد في العالم ذروة موسم إعلان الأرباح. وتترقب الأسواق بشغف بالغ قبل الانتخابات المقررة، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى فوز حاسم للائتلاف الحاكم برئاسة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، التي تُعتبر من دعاة السياسة المالية المعتدلة.
تغيرات في أسهم الشركات الكبرى
وارتفع سهم إيسيتان ميتسوكوشي بنسبة 7.1 في المائة بعد أن رفعت الشركة المتخصصة في إدارة المتاجر الكبرى توقعاتها للعام بأكمله. وقفز سهم تويوتا موتور بنسبة 2 في المائة بعد إعلانها عن تغييرات في القيادة وتعديل توقعاتها للعام بأكمله نحو الأعلى. كما قفز سهم شركة أجينوموتو، المتخصصة في صناعة إضافات الطعام، بنسبة 13.4 في المائة، مسجلاً أكبر تغيير يومي في النسبة المئوية منذ أكتوبر.
في المقابل، انخفض سهم سوبارو بنسبة 5.5 في المائة بعد أن صرحت الشركة المصنعة للسيارات بأن الرسوم الجمركية الأميركية أثرت سلباً على توقعاتها للعام. وكانت شركة كيكومان، مُصنّعة صلصة الصويا، الخاسر الأكبر في مؤشر نيكي حيث انخفضت أسهمها بنسبة 7.5 في المائة بعد إعلان نتائجها.
تأثير الانتخابات على السوق
وقالت ماكي ساودا، استراتيجية الأسهم في شركة نومورا للأوراق المالية، إن تأثير الأرباح والانخفاضات الحادة الأخيرة في أسعار الأسهم والانتخابات الرئاسية المرتقبة ساهمت في خلق حالة من التذبذب في أسواق الأسهم. وأضافت ساودا: "ما زلنا نشهد تحركات ملحوظة في اختيار الأسهم الفردية، حيث ارتفعت بعض الأسهم بشكل حاد بينما انخفضت أسهم أخرى".
وتراجعت أسهم شركات الأدوية اليابانية بعد إطلاق موقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإلكتروني الذي يُقدّم أدوية موصوفة بأسعار مخفّضة. وانخفضت أسهم شركة تشوغاي للأدوية بنسبة 5.7 في المائة. وبلغ عدد الأسهم الرابحة في مؤشر نيكاي 164 سهماً مقابل 58 سهماً خاسراً.
تراجع عوائد السندات الحكومية
من جانبها، انخفضت عوائد السندات الحكومية اليابانية يوم الجمعة، بقيادة السندات الأطول أجلاً، وسط تفاؤل المستثمرين بأن فوزاً ساحقاً محتملاً للحكومة الائتلافية في الانتخابات المبكرة سيحد من أي توسع في التحفيز المالي. كما تعرضت العوائد لضغوط نتيجة الانخفاض الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية.
وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عاماً بمقدار 6 نقاط أساسية إلى 3.505 في المائة، وهو أدنى مستوى له منذ يناير. وصرح توشيهيرو ناغاهاما، أحد مساعدي تاكايتشي، بأن على اليابان تجنب زيادة الإنفاق المالي بشكل يُؤجج التضخم. وأظهر استطلاع رأي هذا الأسبوع أن الائتلاف قد يحصد ما يصل إلى 300 مقعد من أصل 465 مقعداً في مجلس النواب.







