أعلن فندق غراند أمبيرور في إقليم ماكاو جنوب شرقي الصين أنه اقتلع سبائك ذهب حقيقية كانت تزين أرضية مدخل بهوه الرئيسي، وباعها مقابل قرابة 13 مليون دولار. وأوضح الفندق أنه استفاد من الارتفاع الكبير في أسعار المعدن الأصفر.
ويشتهر الفندق بممره الذهبي الفخم الذي تزين أرضيته عشرات السبائك من الذهب الخالص، والتي تزن الواحدة منها كيلوغراما. وأفادت شركة أمبيرور أنترتينمنت هوتيل ليمتد المالكة للفندق أن الهدف من هذا التصميم كان خلق جو فخم وباهر.
ومع ارتفاع أسعار الذهب بشكل غير مسبوق في الأشهر الأخيرة، ومع بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية، رأت الشركة في تحويل الذهب إلى أموال نقدية فرصة استثمارية جيدة.
تحويل الذهب إلى أموال نقدية
وأفادت وكالة بلومبيرغ أن الشركة، المسجلة في بورصة هونغ كونغ، قامت بعملية بيع الذهب أول أمس الأربعاء. وأكدت صحيفة ماكاو بيزنس المحلية أن ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لاحظوا اختفاء قوالب الذهب من مدخل الفندق في أواخر الشهر الماضي، مما أثار جدلاً واسعاً حول السبب.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إنشاء الممر الذهبي في الأصل قبل عقدين من الزمن كجزء من التصميم الخاص للفندق في قلب الحي التجاري لشبه جزيرة ماكاو، وللترويج لأنشطته، خاصة الكازينوهات التي عرف بها.
لكن فندق غراند أمبيرور أوقف عملياته في مجال المقامرة بعد تشديد ماكاو القوانين المتعلقة بتشغيل الكازينوهات، وهو نشاط اشتهرت به حتى باتت تعرف بأنها لاس فيغاس الصين.
توجهات جديدة للفندق
وجاء في بيان الشركة أن بعد توقف عملياتها في مجال الألعاب، تعمل المجموعة بنشاط على التخطيط لمرافق ترفيهية أخرى لتعزيز تجربة الضيافة الشاملة وتوسيع قاعدة الإيرادات. وأفادت الشركة في بيانها أنه نظراً لأن المنطقة المعنية مخطط لها أن تخضع للتجديد والتطوير، فإن المعادن الثمينة التي كانت في الأصل جزءاً من التصميم الداخلي للفندق لم تعد مناسبة لطابعه المستقبلي.
وأضافت أن بيع عدد من سبائك الذهب يبلغ وزنها الإجمالي 79 كيلوغراماً، مقابل 12.8 مليون دولار، سيعزز الوضع المالي للمجموعة ويمكنها من الاستثمار في حال ظهور فرص مناسبة.
كما تسعى الشركة إلى تحسين تجربة الزوار من خلال تحديث مرافقها وتنوع الأنشطة المتاحة.







