تعافت أسعار الذهب مع موجة شراء وضعف الدولار، وسط مخاوف من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان. كما تعافت الفضة من أدنى مستوى لها في شهر ونصف الشهر.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 3.9% إلى 4954.92 دولار للأوقية بحلول الساعة 1918 بتوقيت غرينتش، معوضا خسائر سجلها خلال جلسة تداول متقلبة في آسيا. ويتجه المعدن النفيس نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 2%.
وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان 1.8% إلى 4979.80 دولار للأوقية.
تأثير الدولار ومخاوف الحرب
وأشارت مجموعة (سي.إم.إي) المشغلة لبورصات العقود الآجلة الأميركية إلى احتمال تأخر نشر أسعار تسوية المعادن النفيسة. وانخفض مؤشر الدولار 0.2%، مما جعل الذهب المقوم به أقل تكلفة على حائزي العملات الأخرى.
وقال جيم ويكوف، كبير المحللين في كيتكو ميتالز، إن سوق الذهب يشهد عمليات شراء مربحة من المتداولين المتفائلين. وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان بدأت "بداية جيدة" ومن المزمع مواصلتها.
وقد تسهم هذه التصريحات في تهدئة المخاوف بشأن احتمال دفع الشرق الأوسط إلى الحرب إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وذكر ويكوف أن انتعاش الذهب يفتقر إلى القوة الدافعة، ومن غير المرجح أن يحطم المعدن الأرقام القياسية دون وجود محفز جيوسياسي كبير.
أسعار الفضة والبلاتين
وترتفع أسعار الذهب، وهو من أصول الملاذ الآمن التقليدية، في أوقات الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية. وقفزت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 8.6% إلى 77.33 دولار للأوقية، بعد أن هبطت في وقت سابق إلى ما دون مستوى 65 دولارا.
لكن الفضة لا تزال في طريقها لتسجيل انخفاض أسبوعي بأكثر من 8.7% بعد خسائر حادة الأسبوع الماضي. ورفعت مجموعة (سي.إم.إي) متطلبات الهامش لعقود الذهب والفضة الآجلة للمرة الثالثة في أسبوعين للحد من المخاطر الناجمة عن تقلبات السوق المتزايدة.
وارتفع سعر البلاتين في المعاملات الفورية 5.4% إلى 2093.50 دولار للأوقية، وصعد البلاديوم 6.2% إلى 1717.05 دولار.







