القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

العلا بوصلة الاقتصادات الناشئة في مواجهة عدم اليقين

{title}

بين الجبال الشامخة وتاريخ الحضارات العريق، تستعد محافظة العلا لاستضافة النسخة الثانية من "مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة" يومي الأحد والاثنين. ويأتي هذا الحدث الذي وُلد بوصفه شراكة استراتيجية بين وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي، في وقت أثبتت فيه القوى الصاعدة مرونة استثنائية قلبت توقعات الأسواق العالمية.

وتحت شعار "رسم مسار عبر مشهد عالمي متغير"، يجمع المؤتمر نخبة من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وصنّاع القرار لتنسيق السياسات. ويهدف المؤتمر إلى متابعة جهود ترسيخ مكانة هذه الاقتصادات لتكون ركيزة للاستقرار العالمي.

ولا يقتصر زخم "العلا" على العمل المؤسسي، بل يتزامن مع نهضة استثمارية أعادت صياغة قواعد اللعبة؛ إذ قفز مؤشر MSCI القياسي لأسهم الأسواق الناشئة بنسبة 34 في المئة. ومع بداية العام، يبدو أن "ماراثون" الأسواق الناشئة قد انطلق بالفعل، مع ارتفاع المؤشر بنسبة تقارب 11 في المئة حتى الآن.

أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون

في محاولة لتفسير المرونة الاستثنائية التي طبعت الاقتصادات الناشئة، يشرح صندوق النقد الدولي أن صمود الأسواق لم يكن محض صدفة، بل هو نتاج تطور جذري في أطر السياسات. وبينما ساهمت الظروف الخارجية المواتية بنحو 0.5 نقطة مئوية في دعم النمو، إلا أن التحسن في السياسات الوطنية منح هذه الدول 0.5 نقطة مئوية إضافية من النمو.

هذا التحول يعكس نضجاً نقدياً يتمثل في قدرة هذه الدول على استباق الضغوط التضخمية عالمياً؛ وبناء مصدات استقرار ذاتية مكنتها من حماية عملاتها المحلية وإعادة هيكلة ديونها. مما ضمن استمرار الإنتاجية حتى في ظل ارتفاع الفائدة العالمية.

يكتسب توقيت المؤتمر أهمية مضاعفة كونه يسبق اجتماعات الربيع في واشنطن، مما يجعل من العلا مختبراً لصياغة رؤية موحدة تضمن تحول هذه الاقتصادات من متلقٍ للسياسات إلى شريك في صياغتها.

خطوات إجرائية لدعم الاقتصادات الناشئة

وأكد وزير المالية محمد الجدعان أن استقرار هذه الأسواق مصلحة وجودية للدول المتقدمة أيضاً. كما أكدت المديرة العامة للصندوق على ضرورة تحويل رسائل المؤتمر إلى خطوات إجرائية تخدم تطلعات الدول الناشئة.

يشهد المؤتمر أجندة حافلة تتصدرها جلسة "تداعيات حالة عدم اليقين العالمية على الأنظمة النقدية والمالية"، بالتوازي مع مناقشة ورقة حول "السياسة النقدية في ظل التحولات الهيكلية". ويهدف هذا المسار النقاشي إلى تفكيك التحديات التي تواجه البنوك المركزية.

يبدو المشهد العالمي اليوم في ذروة مثاليته للرهان على القوى الصاعدة. ومع توقعات صندوق النقد بتفوق نمو الأسواق الناشئة على الاقتصادات الغنية، تبدو الأمور متوازنة لتشجيع رؤوس الأموال على التوجه نحو أماكن تنمو بوتيرة أسرع.