القائمة الرئيسية

ticker %70 نسبة إشغال فنادق العقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع ticker النفط يقفز 6% وسط مخاوف انهيار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران ticker وصول طائرة عارضة فرنسية إلى عمان تقل 105 سياح ticker انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط ticker ارتفاع قيمة أقساط التأمين 16.5% في أول شهرين من العام الحالي ticker نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية ticker الفوسفات : توزيع أرباح نقدية وأسهم مجانية وزيادة رأس المال (تفاصيل) ticker للعام التاسع عشر على التوالي.. زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية ticker اتفاقية تشغيل وإدامة المنظومة الأمنية لمنطقة الموانئ ticker الجمارك تؤكد جاهزية مركز مطار التخليص للتعامل مع حركة الترانزيت ticker 97.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ticker وزير الطاقة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء خلال آذار ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 26 % خلال شهرين ticker الاسهم الصينية تسجل ارتفاعا مع ترقب تطورات الشرق الاوسط ticker تطبيق نعناع السعودي يواجه اختبار البقاء بعد استثمارات ضخمة ticker قطر توفر علاجا لضمور العضلات بتكلفة 3 ملايين دولار ticker ارتفاع النفط وتراجع الذهب مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز ticker العكاليك يؤكد تسريع الاجراءات الجمركية في مطار التخليص ticker تراجع اسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وتصاعد التوترات الامريكية الايرانية

الاسواق الناشئة محور الاقتصاد العالمي الجديد

{title}

تبرز الاسواق الناشئة اليوم بوصفها اهم الركائز في خريطة الاقتصاد العالمي الجديد. فلم تعد هذه الاسواق مجرد وجهات استثمارية ثانوية. بل تحولت الى محرك اساسي لنمو الناتج المحلي الاجمالي العالمي.

مع انعقاد مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة، يصبح التساؤل ملحاً حول طبيعة هذه القوى الصاعدة التي تجاوزت مرحلة "الدول النامية" لتصبح "القطب الجديد" الذي يعيد تشكيل التوازنات الاقتصادية بين الشرق والغرب والشمال والجنوب. معلنةً عن ولادة عصر اقتصادي تقوده الطموحات الجريئة، والإصلاحات الهيكلية الواسعة.

ما وراء التحول الهيكلي

تُعرّف الاسواق الناشئة بأنها الاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية مهمة. تجمع بين خصائص الدول المتقدمة والدول الاقل نمواً. فهي دول تخلت تدريجياً عن الاعتماد على الزراعة وتصدير المواد الخام، واتجهت الى بناء قواعد صناعية وتقنية اكثر تطوراً. مدعومةً بإصلاحات تشريعية وهيكلية تهدف الى تعميق اندماجها في الاقتصاد العالمي.

تعد هذه الاسواق حلقة الوصل بين الاقتصادات المبتدئة ذات المخاطر المرتفعة، وبين الاسواق المتقدمة التي تتسم بنمو منخفض ولكنه مستقر.

تشكل الاسواق الناشئة اكثر من 80 في المائة من سكان العالم، ما يمنحها قاعدة شبابية ضخمة تمثل محركاً للاستهلاك والإنتاج في المستقبل.

لماذا تسمى ناشئة

يعود المصطلح الى ثمانينات القرن الماضي، حين ابتكره الخبير الاقتصادي انطوان فان اغتمايل من مؤسسة التمويل الدولية. وقد جاء اختيار كلمة "ناشئة" ليعكس حالة البزوغ، والتحول، والتطور المستمر؛ فهي اسواق تنمو فيها الفرص بشكل متسارع. وتتطور انظمتها المالية والرقابية بوتيرة تجعلها وجهة مفضلة لرؤوس الاموال الباحثة عن عوائد اعلى مقارنة بالاسواق المشبعة.

تشير بيانات صندوق النقد الدولي ومؤسسة "ستاندرد آند بورز"، الى ان الاقتصادات الناشئة تسهم اليوم بما يقرب من 65 في المائة من نمو الاقتصاد العالمي. وعند قياس الناتج المحلي الاجمالي بمعيار "تعادل القوة الشرائية" (PPP)، يتضح ان اجمالي حجم اقتصادات الاسواق الناشئة قد تجاوز بالفعل حجم Economies الدول المتقدمة.

ثقل ديمغرافي وجغرافي

يعكس هذا التحول انتقال مركز الثقل نحو اقتصادات تمتلك شهيةً للنمو. وقدرة على استيعاب التحولات الصناعية والتكنولوجيا المتسارعة. بما في ذلك التحول الرقمي والطاقة المتجددة واقتصاد المعرفة.

رغم اختلاف التصنيفات بين مؤشرات مثل MSCI وFTSE، تبقى مجموعة "بريكس" في مقدمة الاقتصادات الناشئة عالمياً. وإلى جانبها، تبرز دول مثل المكسيك وتركيا وإندونيسيا وفيتنام وماليزيا، التي باتت تُعرف بـ"النمور الآسيوية الجديدة". هذه الدول لا تكتفي بتطوير اسواقها المالية، بل تبني شراكات إقليمية وتكتلات اقتصادية جديدة تعزز حضورها في التجارة والاستثمارات الدولية.

لا يمكن الحديث عن بزوغ فجر الاقتصادات الناشئة دون التوقف عند السعودية، التي تحولت الى "اهم سوق ناشئة" في المنطقة. ومحرك رئيسي للنمو الإقليمي.

قاطرة النمو العالمي

تتصدر وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني المملكة باستمرار بصفتها سوقاً ناشئة رائدة في المنطقة. وتشير الى انه على الرغم من كون المملكة سوقاً ناشئة، فإن وضعها الائتماني القوي - المدعوم باحتياطيات ضخمة وإصلاحات مالية - يميزها ضمن هذه الفئة.

تعد السوق المالية السعودية "تداول" الركيزة الاولى لهذا التفوق، حيث نجحت في التحول من سوق إقليمية الى واحدة من اهم عشر بورصات في العالم من حيث القيمة السوقية. وبفضل انضمامها لمؤشرات عالمية مرموقة مثل MSCI وFTSE للأسواق الناشئة، أصبحت المملكة الوجهة المفضلة لتدفقات السيولة الدولية.

تمنح الاسواق الناشئة المستثمرين بوابة ذهبية للوصول الى معدلات نمو لا توفرها الاقتصادات المتقدمة، مع عوائد مجزية وقدرة فائقة على التنويع الجغرافي والقطاعي.

فرص ومخاطر

ومع ذلك، يظل الاستثمار في هذه الاسواق محكوماً بـ"معادلة مخاطر" تتطلب نفساً طويلاً؛ حيث تبرز تقلبات العملات المحلية والمخاطر الجيوسياسية ضمن اهم التحديات. ورغم هذه التحديات، تظل النظرة الاستراتيجية طويلة الأمد إيجابية، إذ لم يعد الاستثمار في هذه القوى مجرد خيار للتنويع، بل هو رهانٌ مستنير على المحركات الحقيقية للاقتصاد العالمي في العقود المقبلة.