بعث مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة في نسخته الثانية رسالة حاسمة إلى العالم مفادها أن "زمن التبعية قد انتهى".
وأطلق وزير المالية السعودي محمد الجدعان من قلب الحدث الذي يشارك فيه وزراء مالية ومحافظو بنوك مركزية وقادة مؤسسات دولية "بيان الثقة"، مختصراً رؤية المملكة لتمكين الاقتصادات الناشئة في 3 رسائل حاسمة: الأولى أن استقرار الاقتصاد الكلي هو "الأساس المتين" لأي نهضة تنموية وليس عائقاً لها كما يُشاع؛ والثانية أن مصداقية السياسات لا تُبنى ببراعة الخطط الورقية، بل بـ"جسارة التنفيذ" على أرض الواقع؛ والثالثة أن الأسواق الناشئة لم تعد تابعة، بل باتت "المحرك السيادي" الذي يقود 70 في المئة من النمو العالمي.
من جهتها، رسمت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا مشهداً قلقاً حيال ارتفاع مستويات الدَّين، معتبرةً أن تمكين القطاع الخاص هو المخرج الآمن لتعزيز النمو.
مؤتمر العلا يعكس تطلعات جديدة
تسعى المملكة من خلال هذا المؤتمر إلى تعزيز دورها الريادي في الساحة الاقتصادية العالمية.
كما يهدف المؤتمر إلى وضع استراتيجيات فعالة تمهد الطريق لمزيد من التعاون بين الاقتصادات الناشئة.
وتعتبر هذه الرسائل بمثابة دعوة للالتزام بالتنفيذ الفعلي للسياسات الاقتصادية.
التركيز على تمكين القطاع الخاص
يؤكد المشاركون في المؤتمر على أهمية دور القطاع الخاص في دفع عجلة النمو.
وقد أشار الجدعان إلى أن تمكين هذا القطاع يعد ضرورة ملحة لتحقيق التنمية المستدامة.
كما تناولت التصريحات أهمية الابتكار والتكنولوجيا في تعزيز قدرة الاقتصادات الناشئة.







