القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

تراجع اعتماد رؤوس الأموال العالمية على الولايات المتحدة

{title}

قالت بلومبيرغ إن الاعتماد الكثيف على الولايات المتحدة لم يعد مسلما به في أسواق المال العالمية، بل أصبح عبئا متزايد المخاطر. وأضافت أن مؤشرات فك الارتباط التدريجي لرأس المال العالمي عن الأصول الأمريكية تتسارع، وذلك وفق تحليل نشرته الوكالة.

وأوضحت أن هذا التحول يأتي في لحظة تتقاطع فيها اختلالات هيكلية داخل الاقتصاد الأمريكي مع تبدل أوسع في موازين النمو والعوائد عالميا.

تركيز مالي غير متناسب

كشفت بلومبيرغ أن الولايات المتحدة تستحوذ اليوم على نحو ثلثي مؤشرات الأسهم المدرجة عالميا، وحوالي نصف أصول رأس المال الخاص، ونحو 40% من سوق السندات العالمية. وأشارت إلى أن هذا التركز وصف بأنه "غير كفء اقتصاديا، ومحفوف بالمخاطر ماليا، وغير قابل للاستمرار".

وأكدت الوكالة أن المدخرات العالمية تدفقت خلافا للنظرية الاقتصادية التقليدية من اقتصادات سريعة النمو نحو اقتصاد يتباطأ ويشيخ، مما أدى إلى تضخم أسعار الأصول الأمريكية وحرمان مناطق أخرى من رأس المال القادر على رفع الإنتاجية.

تسارع إعادة التوازن

أضافت بلومبيرغ أن "الجاذبية الاقتصادية" ومخاطر التركز دفعت المستثمرين إلى إعادة توازن بصورة متسارعة بعيدة عن الولايات المتحدة، حسبما تظهر تدفقات رؤوس الأموال وأداء الأسواق وقرارات المحافظ المؤسسية.

كما ربطت الوكالة بين هذا التسارع وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مشيرة إلى أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الجمركية والهجمات المتجددة على استقلالية الاحتياطي الاتحادي، كلها عوامل زادت ضبابية صنع القرار في أمريكا.

رياح داعمة تتلاشى

أشارت بلومبيرغ إلى أن الأسهم الأمريكية حققت منذ الأزمة المالية العالمية عوائد تفوقت بأضعاف على النمو الاقتصادي الحقيقي، مما دفع المستثمرين الأجانب إلى مضاعفة استثمارهم في الأسهم الأمريكية أكثر من 3 مرات خلال عقد واحد.

وأوضحت أن هذه الحقبة قامت على مزيج استثنائي من العوامل التي استنفدت، مثل تراجع معدلات الفائدة على مدى 4 عقود، وخفض شبه كامل لمعدلات ضريبة الشركات، والتيسير الكمي الذي غذى أسعار الأصول.

الدولار والسندات تحت المراجعة

أضافت بلومبيرغ أن تراجع الدولار بنحو 10% حول ما كان رافعة قوية لعوائد المستثمرين الأجانب إلى عامل ضغط متزايد. كما أن السندات الأمريكية، التي كانت تمثل لعقود أصلا مرجعيا "خال من المخاطر"، باتت موضع إعادة تقييم.

وأكدت الوكالة أن "الامتياز الباهظ" للدولار ما زال قائما لكنه يتآكل تدريجيا، مع تراجع حصته من الاحتياطيات العالمية وتسارع الجهود الدولية لتنويع أنظمة الدفع وتقليص الاعتماد على البنية المالية المتمركزة حول أمريكا.

إلى أين تتجه رؤوس الأموال؟

كشفت بلومبيرغ أن التحولات المحدودة في التخصيص ستكون ذات أثر كبير؛ فمن شأن خفض صندوق الثروة النرويجي استثماراته في الولايات المتحدة إلى 40% من أصوله مقارنة مع 53% حاليا أن يحرر 250 مليار دولار لاستثمارها في أسواق أخرى.

وترجح بلومبيرغ أن تتجه رؤوس الأموال هذه إلى أسواق متقدمة خارج أمريكا، ولا سيما في أوروبا، لكنها تؤكد أن "أكبر الفرص" تكمن في الاقتصادات الناشئة والنامية.

في الختام، أكدت بلومبيرغ أن إعادة التوازن الجارية لا تعني انهيارا وشيكا للهيمنة المالية الأمريكية، لكنها تمثل تحولا هيكليا طويل الأمد.