ارتفع المؤشر نيكي الياباني إلى مستوى قياسي، حيث تجاوز حاجز 56 ألف نقطة لأول مرة في بداية التعاملات. جاء هذا الارتفاع بعد الفوز الساحق لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات العامة التي جرت أمس.
واصل "نيكي" الصعود، ليرتفع فوق 4% إلى 56380 نقطة. بينما زاد مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 2.4% إلى 3789.14 نقطة. جاء ذلك في وقت كتابة التقرير.
سجل سهم بنك "أوزورا" أعلى ارتفاع على المؤشر بنسبة 2.7%. تلاه أسهم "طوكيو غاز" و"جي إف إي هولدينغز".
تأثير السياسات الاقتصادية على الأسواق اليابانية
منذ أن بدأت ساناي تاكايتشي مسيرتها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان، دفعت سياساتها الاقتصادية الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية مرتفعة. في المقابل، تسببت في موجة بيع حادة للسندات الحكومية والين.
انخفض الين قليلاً مقابل الدولار في بداية التداولات الآسيوية، قبل أن يقلص خسائره لاحقاً ويستقر عند 156.45 ينا للدولار الواحد. هذه التحركات تأتي في ظل التغييرات الاقتصادية العميقة التي تسعى تاكايتشي لتنفيذها.
تسعى ساناي تاكايتشي إلى إحداث تغييرات واسعة في اقتصاد بلدها من خلال خطط عملت على تنفيذها خلال 110 أيام من رئاستها. هذه الخطط تشمل زيادة النفقات العامة لدعم النمو الاقتصادي، مما أثار مخاوف بشأن تصاعد حجم ديون الحكومة اليابانية الهائلة.
الديون اليابانية وتأثيرها على الاقتصاد
حجم الدين الياباني الحكومي يبلغ ضعف حجم الناتج المحلي الإجمالي لليابان، مما يجعل البلاد أكبر دولة مثقلة بالديون بين الاقتصادات المتقدمة. وفقاً لأحدث البيانات، بلغ حجم الناتج المحلي الإجمالي لليابان حوالي 4 تريليونات دولار.
في العام الحالي، لم تتجاوز نسبة نمو الاقتصاد الياباني حوالي 0.1%. هذه النسبة الضعيفة توضح أسباب توجه تاكايتشي إلى برامج تحفيز النمو، في محاولة لتحقيق استقرار اقتصادي.







