أفادت وكالة بلومبرغ نيوز نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الجهات التنظيمية الصينية نصحت المؤسسات المالية بالحد من حيازاتها لسندات الخزانة الأميركية. وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي بسبب المخاوف من مخاطر التركيز وتقلبات السوق.
قال المسؤولون إنهم حثوا البنوك على تقييد مشترياتها من السندات الحكومية الأميركية. وأضافوا أنهم أصدروا تعليمات للبنوك ذات الانكشاف العالي على هذه السندات بتقليص مراكزها. موضحين أن هذه التوصية لا تنطبق على حيازات الولايات.
في الأسواق، تراجعت أسعار سندات الخزانة الأميركية يوم الاثنين بعد التقرير. وأظهر العائد على سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات ارتفاعاً بمقدار 3 نقاط أساسية ليصل إلى 4.2359 في المائة. وكشفت بلومبرغ أن هذا التوجيه جاء في إطار جهود تنويع مخاطر السوق، وليس رد فعل على مناورات جيوسياسية أو فقدان الثقة في الجدارة الائتمانية للولايات المتحدة.
توجيهات جديدة للبنوك الصينية
ذكرت بلومبرغ أيضاً أن هذا التوجيه صدر قبل مكالمة هاتفية أجراها الرئيس شي جينبينغ مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقد دفع نهج ترمب غير المتوقع في التجارة والدبلوماسية وهجماته على مجلس الاحتياطي الفيدرالي المشاركين في السوق إلى التشكيك في مدى أمان الدين الأميركي بوصفه ملاذاً آمناً.
في سياق منفصل، أعلنت البورصات الصينية يوم الاثنين إجراءات لدعم الشركات المدرجة عالية الجودة في عمليات إعادة التمويل. وأفادت وكالة أنباء شينخوا الرسمية بأن البورصات تعهدت بتبسيط إجراءات مراجعة إعادة التمويل لتحسين كفاءة الشركات التي تتمتع بحوكمة مؤسسية قوية.
كما يمكن للشركات المدرجة في بورصات شنغهاي وشنتشن وبكين، والتي يتم تداول أسهمها بأقل من سعر إصدارها، جمع الأموال عبر وسائل تشمل الاكتتابات الخاصة وإصدار السندات القابلة للتحويل، شريطة أن تُستخدم الأموال المجمعة في عملياتها التجارية الأساسية.







