استقرت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء. وقال المستثمرون إنهم يقومون بتقييم نتائج أرباح الشركات المتباينة. وذلك في ظل حالة من الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة هذا الأسبوع.
وبحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينتش، استقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 621.28 نقطة. مما جعله مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق خلال اليوم، وفقاً لوكالة «رويترز».
كشفت شركة «بي بي» عن تراجع بنسبة 4 في المائة في أسهمها. بعد إعلان الشركة البريطانية أرباحاً ربع سنوية متوافقة مع توقعات المحللين، وقرارها تعليق برنامج إعادة شراء الأسهم. حيث شطبت الشركة نحو 4 مليارات دولار من قيمة أعمالها في مجال الطاقة المتجددة والغاز الحيوي، مما أثر سلباً على مكاسب قطاع الطاقة الذي انخفض بنسبة 1.1 في المائة بشكل عام.
تحركات الشركات الفاخرة والسفر
على الجانب الآخر، أظهرت أسهم الشركات الفاخرة ارتفاعاً بنسبة 1.2 في المائة. مدفوعة بزيادة حادة بلغت نسبتها 13.5 في المائة في أسهم شركة «كيرينغ» الفرنسية، بعد أن أعلنت الشركة تراجعاً أقل من المتوقع في مبيعات الربع الرابع. وأوضح الرئيس التنفيذي الجديد، لوكا دي ميو، أنه يسعى لتحقيق الاستقرار للشركة المالكة لعلامة «غوتشي».
كما كشفت شركة «تي يو آي»، أكبر شركات السفر الأوروبية من حيث الحصة السوقية، عن أرباح تشغيلية فاقت التوقعات في الربع الأول. رغم أن المخاوف بشأن ضعف الحجوزات المستقبلية دفعت بأسهمها إلى الانخفاض بنسبة 2.8 في المائة.
وفي قطاع معدات الترفيه، ارتفعت أسهم شركة «ثول» السويدية بنسبة 12.7 في المائة. وذلك بعد أن تجاوزت الشركة توقعات الإيرادات الفصلية، مدعومة بعمليات الاستحواذ الأخيرة.







