في إطار الشراكة بين مجموعة البنك الدولي والمملكة ممثلة بالمركز الوطني للتنافسية، افتتح وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الدكتور ماجد القصبي والمدير المنتدب لشؤون العمليات في مجموعة البنك الدولي آنا بيردي، مقر مركز المعرفة في الرياض. جاء هذا الافتتاح في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة والبنك الدولي.
وأكد وزير التجارة خلال الافتتاح أن توجيهات ومتابعة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، كانت لها الأثر البالغ في تنفيذ إصلاحات اقتصادية وتنموية قادت إلى التقدم الكبير الذي حققته المملكة في تقارير ومؤشرات التنافسية العالمية. وأشار القصبي إلى أن بدء أعمال المركز يتزامن مع اقتراب المركز الوطني للتنافسية من تنفيذ 1000 إصلاح اقتصادي وتنموي.
وأضاف القصبي أن مركز المعرفة سيمكن الدول حول العالم من الاستفادة من تجربة المملكة المتميزة في بناء نموذج عمل عالي الفعالية. كما أوضحت بيردي أن المركز يجسد شراكة تمتد لأكثر من خمسة عقود، مشيرة إلى أهمية المركز في وقت تُواصل فيه المملكة المضي قدماً في تنفيذ إصلاحات "رؤية 2030".
أهداف مركز المعرفة ودوره في الإصلاحات الاقتصادية
تضمنت أعمال التدشين التي حضرها عدد من قيادات مجموعة البنك الدولي والمركز الوطني للتنافسية جولة تعريفية وعرضاً تناول أبرز مجالات التركيز الحالية. يُذكر أن مركز المعرفة يهتم بعدد من الموضوعات الأساسية في التنمية الاقتصادية المستدامة، وفي مقدمتها إصلاح بيئة الأعمال وتعزيز سياسات الابتكار.
كما يركز المركز على نمو الإنتاجية وريادة الأعمال، وتنويع الصادرات وتسهيل التجارة. ويهدف إلى تقديم الأعمال البحثية والاستشارية والتحليلية، وتبادل المعارف وبناء القدرات. ويعتبر المركز منصة لتبادل الخبرات العالمية مع الدول التي تُنفذ مسارات إصلاحية مماثلة.
ختاماً، يسعى مركز المعرفة إلى وضع الحلول والسياسات المبتكرة التي تدعم جهود التنمية المستدامة. ومن المتوقع أن يُسهم المركز في تحسين بيئة الأعمال وتعزيز التنافسية الاقتصادية في المنطقة.







