كشف مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض عن تنسيق وتنفيذ أكثر من 8000 مشروع للبنية التحتية بالعاصمة السعودية. وأوضح المركز أن المخطط الشامل التفصيلي الذي جرى إطلاقه العام الماضي أسهم في تحسين كفاءة التخطيط والتنفيذ والحد من التعارضات. حيث ساهمت منهجية التخطيط المكاني والزمني المتكاملة في توحيد الجهود ورفع الكفاءة.
وأضاف المركز أن المنهجية المعتمدة أسهمت في خفض مدة تنفيذ مشاريع البنية التحتية بنسبة 24 في المائة. موضحا أن هذا الخفض نتج عن الحوكمة الفاعلة وتقليل إعادة السفلتة غير الضرورية، مما ساعد في تقليل انقطاعات الخدمات. كما مكّنت إدارة المشاريع ضمن إطار تنظيمي موحد للربط بين التخطيط المكاني والجداول الزمنية.
بين المركز أن تطبيق المخطط الشامل أسفر عن حل 9550 تداخلاً مكانياً ومعالجة 82627 تداخلاً زمنياً. وكشف عن حل 436 تداخلاً مع الفعاليات، مما أسهم في تسريع وتيرة التنفيذ وتحسين استقرار الأعمال. ولفت إلى أن هذه الجهود تتماشى مع مستهدفات تنظيم أعمال البنية التحتية ورفع كفاءة تنفيذها في المنطقة.
تحقيق الأهداف الاستراتيجية وتعزيز التنسيق المؤسسي
وأشار المركز إلى أن المخطط الشامل يُعد أحد الأدوار الاستراتيجية التي أُنشئَ على أساسها، حيث شكّل مرجعية تنظيمية موحّدة. وقد عزز هذا التكامل بين الجهات المختلفة ورفع مستوى التنسيق المؤسسي. كما أسهم العمل المشترك مع أكثر من 22 جهة ذات علاقة في تجاوز مستهدفات العام الأول بنسبة 108 في المائة.
وأكد المركز على التزامه بتطبيق ممارسات تنظيمية راسخة تدعم استدامة مشاريع البنية التحتية. موضحا أن تحسين جودة الخدمات وتعظيم الأثر التنموي في منطقة الرياض يأتي ضمن أولويات العمل. وتستمر الجهود نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال.
تسعى هذه الاستراتيجيات إلى تعزيز فعالية المشاريع التنموية في العاصمة، مما ينعكس إيجاباً على حركة المرور والأنشطة المحيطة.







