القائمة الرئيسية

ticker ترخيص أميركي مؤقت لشراء النفط الروسي العالق في البحر ticker ترخيص أميركي يسمح ببيع النفط الروسي حتى 11 نيسان ticker إيران تتمسك بإغلاق مضيق هرمز وواشنطن تعلن عدم جاهزيتها لحماية الملاحة ticker اجتماع مسؤولين اقتصاديين من الولايات المتحدة والصين في باريس ticker النائب أبو رمان: ديوان المحاسبة فقد استقلاليته والرقابة تحولت إلى ثغرة لتبرير المخالفات ticker البيت الأبيض يدرس تعليق قانون جونز لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود ticker استمرار انسياب البضائع ووصول البواخر للعقبة دون تأثر بالظروف الإقليمية ticker توتال إنرجيز تعلن عن إجراءات احترازية لمواجهة التوترات الأمنية في الشرق الأوسط ticker البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال ticker ولي العهد ينشر عبر انستغرام لقطات من زيارته لشركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية ticker 400 مليون برميل نفط كأداة استراتيجية في مواجهة قفزات الأسعار ticker وزير الطاقة الأميركي: أسعار النفط لن تصل إلى 200 دولار للبرميل ticker وزير الطاقة الأمريكي يستبعد وصول سعر النفط إلى 200 دولار ticker البوتاس تتحول للشحن البري لتصدير المواد البوتاسية بعد أزمة مضيق هرمز ticker الفوسفات: سلاسل التوريد تعمل كالمعتاد وأسعار البيع ترتفع بشكل إيجابي ticker أمانة عمان: دفع المسقفات عبر تطبيق سند ticker البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج "شهر رمضان" في متحف الأطفال ticker ورشة تعريفية بمشروع دعم التحول الذكي–الأخضر في قطاع الألبان ticker ارتفاع اسعار النفط بعد بيان مجتبى خامنئي حول الثأر والعمليات العسكرية ticker تراجع أسعار الذهب في الأردن بالتسعيرة الثانية

التحذيرات من هيمنة فيزا وماستركارد على سوق المدفوعات في أوروبا

{title}

تتصاعد تحذيرات في الأوساط المالية الأوروبية من هيمنة شبه كاملة لشركتي فيزا وماستركارد الأمريكيتين على سوق المدفوعات في القارة. في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية، يخشى مسؤولون أوروبيون من أن يتحول هذا النفوذ المالي إلى أداة ضغط قد تستخدم في لحظة ما لتعطيل أنظمة الدفع، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي للاتحاد الأوروبي.

في هذا السياق، أشار تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية إلى أن التفرد الأمريكي في البنية التحتية للمدفوعات الرقمية لم يعد مجرد مسألة سوقية، بل بات مصدر قلق مؤسسي متزايد. إذ ترى عواصم أوروبية أن هذا الاعتماد المفرط يمثل عبئا ماليا خطِرا يمس سيادة القارة.

تعزز بيانات البنك المركزي الأوروبي هذه المخاوف، إذ تستحوذ فيزا وماستركارد على نحو ثلثي معاملات البطاقات في منطقة اليورو. في حين لا تمتلك 13 دولة أوروبية أي بديل وطني مؤثر. وحتى في الدول التي طورت أنظمة محلية، فإن استخدامها يتراجع تدريجيا مع توسع المدفوعات الرقمية والتطبيقات، مما يعمق فجوة الاعتماد.

حجم النفوذ

وإذا كانت المخاوف سياسية الطابع، فإن الأرقام تكشف عمق النفوذ على الأرض. فبحسب بيانات ستاتيستا وذا نيلسون ريبورت، بلغ عدد عمليات الشراء عبر بطاقات الدفع عالميا نحو 293.5 مليار عملية، في مؤشر على الاتساع غير المسبوق لسوق المدفوعات الرقمية.

تصدرت ماستركارد القائمة بـ191.5 مليار عملية، تلتها أمريكان إكسبرس بـ13.2 مليار عملية. في حين بلغ إجمالي عمليات الشراء بمختلف بطاقات الدفع قرابة 1.1 تريليون عملية. أما من حيث القيمة، فقد وصل إجمالي المدفوعات المنفذة عبر البطاقات إلى نحو 45.5 تريليون دولار، وفق بيانات داتوس إنسايتس.

تظهر الإحصاءات أن 40% من العمليات التجارية عالميا تتم عبر شبكة فيزا، في حين تستحوذ فيزا وماستركارد مجتمعتيْن على نحو 65% من المعاملات التجارية في أوروبا، مما يوضح مدى تغلغل الشركتين في صميم النشاط الاقتصادي الأوروبي.

بدائل أوروبية

أمام هذا الواقع، بدأت أوروبا البحث عن مسارات بديلة، وإن بخطوات حذرة. ففي عام 2024 أطلق تطبيق ويرو (Wero) كمحفظة رقمية أوروبية في ألمانيا وفرنسا وبلجيكا، في محاولة لبناء شبكة دفع إلكتروني محلية تخدم نحو 48 مليون شخص. مع خطة للتوسع الكامل بحلول 2027.

رغم رمزية هذا المشروع، فإنه لا يزال في طور البناء، ما يعني استمرار الاعتماد على شبكتي فيزا وماستركارد في أنظمة الدفع بالبطاقات في المدى القريب.

اليورو الرقمي

ومن هنا، يبرز الخيار الأكثر طموحا مشروع اليورو الرقمي الذي يروج له البنك المركزي الأوروبي بوصفه خطوة إستراتيجية لتعزيز السيادة النقدية وتقليل الاعتماد على البنى التحتية الأجنبية. ويتوقع طرحه خلال عامين، غير أن المشروع يواجه تحديات تقنية وسياسية، إضافة إلى انقسامات داخلية بشأن تأثيره على المصارف التجارية والخصوصية المالية.

في هذا الإطار، حذرت الرئيسة التنفيذية لمبادرة المدفوعات الأوروبية، مارتينا ويمرت، من الاعتماد الكبير للقارة على أنظمة الدفع التابعة لفيزا وماستركارد. معتبرة أن غياب شبكة أوروبية عابرة للحدود يمثل ثغرة سيادية واضحة. ودعت إلى تحرك عاجل لتعزيز الاستقلال المالي.

وإلى حين اكتمال البدائل الأوروبية، ستظل فيزا وماستركارد تمسكان بمفاصل نظام المدفوعات الأوروبي. لكن المسألة، وفق مراقبين، لم تعد مجرد منافسة تجارية بل تحولت إلى معركة سيادة في عصر تتحول فيه شبكات الدفع إلى أدوات نفوذ جيوسياسي.