توقع مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي، أن يرتفع عجز الموازنة الأميركية في السنة المالية المقبلة ليصل إلى 1.853 تريليون دولار. وأشار المكتب إلى أن هذه الزيادة تعكس تفاقم الوضع المالي للبلاد في ظل نمو اقتصادي منخفض.
قال المكتب إن العجز في السنة المالية 2026 سيبلغ نحو 5.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يعادل مستواه في السنة المالية 2025 عندما بلغ العجز 1.775 تريليون دولار. وأضاف أن التوقعات تشير إلى أن نسبة العجز إلى الناتج المحلي الإجمالي ستبلغ في المتوسط 6.1 في المائة خلال السنوات العشر المقبلة.
وأوضح المكتب أن العجز قد يصل إلى 6.7 في المائة خلال السنة المالية 2036، مما يتجاوز الهدف الذي أعلنه وزير الخزانة الأميركي بتقليصه لنحو 3 في المائة من الناتج الاقتصادي. وتأتي هذه التوقعات في وقت أضافت فيه الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة كبيرة بشكل مفاجئ الشهر الماضي.
توقعات العجز وتأثيرها على الاقتصاد
لكن التعديلات خفضت جداول الرواتب في 2025 - 2024 بمئات الآلاف، مما يعكس تحديات كبيرة تواجه الاقتصاد الأميركي. وتشير هذه المعطيات إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة العجز المتزايد.
في سياق متصل، يبرز تأثير السياسات الاقتصادية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة على الوضع المالي. حيث تسلط التوقعات الضوء على الحاجة الماسة إلى استراتيجيات فعالة للتعامل مع العجز المتزايد.
ختاماً، تبقى التحديات الاقتصادية قائمة، مما يتطلب من صانعي القرار التفكير بشكل استراتيجي لضمان استقرار الوضع المالي في المستقبل.







